أنفلونـزا «أتـش1 أن1»: خطـر داهـم.. أم ذعـر عالمـي مبالـغ فيـه؟ - منتديات ليب مون - موقع لبناني صور وأخبار لبنان
Loading...
اختر لونك المفضل


قديم 06-02-2009, 09:41 AM   #1
الـمشرفة الـعامة
 
الصورة الرمزية Honey Girl
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: حالياً.. هووون
المشاركات: 77,303
افتراضي أنفلونـزا «أتـش1 أن1»: خطـر داهـم.. أم ذعـر عالمـي مبالـغ فيـه؟


تلامذة ابتدائيون فلبينيون ينصتون الى معلمتهم وهي تشرح لهم طرق الوقاية من الانفلونزا في حملة نظمتها وزارتا التربية والصحة في المدارس


تطالعك عند الخروج من الطائرة في مطار القاهرة الدولي وجوه ارتدت أقنعة طبية، إذا كنت آتياً من دولة كالولايات المتحدة تعتبر «موبوءة» بفيروس «أتش1 أن1» أو ما يعرف عامة باسم «أنفلونزا الخنازير». تستغرب الأمر في البداية فلا احد في مطار نيويورك يضع كمامات والحياة شبه طبيعية وإن كان شبح الخوف من الأنفلونزا يخيم على سكان المدينة بعد تسجيل إصابات عدة فيها. تسير مسافة طويلة في المطار. تنزل سلالم أو تقف على ممر السير الآلي، وفي الحالتين قد تسند يدك على الدرابزين. ثم تصل إلى منطقة يستقبلك فيها موظفو وأطباء الحجر الصحي كونك قد تكون مصدراً للعدوى التي يحاولون تفادي انتشارها في البلد.
يطلب منك أن تملأ استمارة فيها اسمك وعنوان إقامتك ورقم هاتفك والدولة التي تأتي منها. يتجمع الركاب في تلك النقطة، بعضهم ليسوا مجهزين بأقلام فيستعيرون أقلاماً من بعضهم البعض. ثم يتقدم كل بدوره نحو الموظف الذي يقيس حرارتك من خلال جهاز قياس من الأذن مسجلاً النتيجة على استمارتك قبل أن تنطلق من جديد نحو الأمن العام واستلام الحقائب إذا كانت حرارة جسمك طبيعية، أو تحال إلى الحجر الصحي إن كانت مرتفعة لتنقل إلى أحد مستشفيات الحميات لمزيد من التحاليل. هذا هو الإجراء الاحترازي المتبع في مطار القاهرة، الذي كان يفترض أن تماثله إجراءات في مطار بيروت الدولي منذ بدء انتشار المرض عالمياً. فإعلان وزير الصحة محمد جواد خليفة عن ظهور ثلاث حالات مصابة بأنفلونزا الخنازير بين المسافرين إلى لبنان السبت الفائت أو اكتشاف لبنان لهذه الحالات كان استثناء دعمته الصدفة. فلولا أن سفارة لبنان في إسبانيا أخطرت السلطات اللبنانية عن تسجيل حالات أنفلونزا في منطقة يتدرب فيها 25 طالباً لبنانياً لما استنفرت الوزارة ليل 23 أيار جهودها في المطار للكشف عن ركاب الطائرة الآتية من فرانكفورت التي تحمل هؤلاء الطلاب، ولما اكتشفت في حينه إحدى هذه الحالات. والدليل على ذلك أن الحالتين الأخريين أي السيدة وطفلها الكنديين حطا في لبنان قبل ذلك ولم يكتشفا في المطار وإنما عند تفاقم حالتهما الصحية وتوجههما إلى المستشفى. وبالتالي فإن ضعف الإجراءات في المطار كان له انعكاسات سلبية قد تكون تسهيل دخول المرض وانتشاره بين الكثيرين كما خسارة الوزارة نفسها الكثير من الأموال. إذ أعلن الوزير في مؤتمره الصحافي أن الوزارة تقوم «برصد المخالطين الأقرباء للحالتين ومباشرة المتابعة للكشف عن ظهور حمى وعوارض تنفسية حادة ومباشرة العلاج بدواء تاميفلو ورصد كافة المخالطين لمتابعتهم». فهل من الآمن إعطاء الدواء لكل الناس كيفما اتفق من دون أن يكونوا أصلاً مرضى؟ ألا يمكن أن يساعد ذلك على تكوين مناعة ضده تماماً كما يحصل بالنسبة للمضادات الحيوية؟ وما كلفة ذلك على خزينة الوزارة وعلى مخزونها من الدواء في حال أصبحنا فعلاً في حالة وباء؟ كيف يمكن رصد «كافة المخالطين للحالتين الكنديتين»؟ فالوزارة لم تعلن عن تاريخ وصولهما إلى لبنان أكان ذلك قبل بضعة أيام أو أسابيع؟ في هذه الأثناء لا شك أنهما اختلطتا بمئات الأشخاص فكيف يمكن حصرهم؟ ألم يكن من الأجدى التنبه للحالات قبل دخولها إلى لبنان بحيث يكون من الأسهل حصر المختلطين بالركاب القادمين على الرحلة نفسها فقط؟
ومع ذلك قد يكون لوزير الصحة الحق جزئياً باعتبار إجراءات المطار لا تمنع دخول المرض إلى لبنان أو أي دولة أخرى وهو كان وصفها سابقاً «بالاستعراضية» لكنه اليوم مضطر لاتخاذها.
فماذا لو كنت قد التقطت الفيروس فعلاً في اليوم نفسه أو قبل يومين من السفر ولم تظهر عليك أية أعراض مرضية بعد؟ قد تكون عطست عطسة «بريئة» ولم تغسل يديك ثم وضعت يديك على الدرابزين في المطار أو استليت لاحقاً قلمك لتعبئة الاستمارة. ولأنك إنسان لطيف قبلت أن تعير قلمك لمسافر آخر. وربما التقيت، عند خروجك، أهلك المنتظرين فسلمت عليهم وقبلتهم قبل أن تترك المطار... تخيل أنك في الوضع المعاكس: مسافر غير مصاب لكنه يلمس الأشياء نفسها التي لمسها قبله شخص مصاب. حينها فقط يتبادر ربما إلى ذهنك السؤال: ما فعالية إجراءات الحجر الصحي في المطارات؟ فالسيناريو السابق لا يمكن إلا أن يعني أن مجرد نزولك في أي مطار يعرضك لنقل أو التقاط العدوى بأنفلونزا الخنازير كما بأي أنفلونزا عادية.
«أتش1 أن1» أقل فتكاً من الأنفلونزا الموسمية
ما سبق يعني أن أية وقاية من الأنفلونزا الناشئة هذه تعتمد أولا وأخيراً على عنصرين اثنين: النظافة الشخصية وحس المسؤولية. فغسل اليدين كلما استطعت إلى ذلك سبيلاً وعدم وضعهما على الفم أو الأنف أو العينين هي الوقاية الأولى. وقد يكون البعض استهزأ بالدعوات إلى عدم التقبيل إلا أن هذه الدعوة، التي وجدت في مصر مثلاً من يفتي بحرمة التقبيل، قد تكون أيضاً سبيلاً مهماً للوقاية.
أما الوقاية الثانية فهي حس المسؤولية تجاه الغير. إن كنت أو أحد أفراد عائلتك مصابا، بأنفلونزا أتش1 أن1 أو أي نوع آخر من الأنفلونزا، لا ينبغي أن تستهين بالمرض وتقرر النزول إلى العمل لأي سبب كان، لأن ذلك يزيد من قوة المرض عليك كما يرفع من إمكانية نشر العدوى من حولك. وغالبية الناس لا ترى في الأنفلونزا سبباً مهماً للتغيب عن العمل إلى في حال تفاقمت حدتها.
ومع أن حالة من الذعر أصابت الناس حول العالم من هذا المرض إلا أن ذلك لم ينعكس فعلياً على سلوكهم. وهو سلوك من الأحرى أن يكون متجذراً لا سيما أن الخطر الذي تشكله الأنفلونزا الموسمية علينا يزيد بمراحل عن ذلك الذي تسببه أنفلونزا أتش1 أن1.
فبالرغم من أن التقارير الأولية الآتية من المكسيك كانت تشير إلى قدرة فتك كبيرة يتمتع بها الفيروس إلا أنه تبين لاحقا أن غالبية الوفيات لم تثبت علاقتها بفيروس أنفلونزا أتش1 أن1. وبالعودة إلى أرقام منظمة الصحة العالمية حتى 27 أيار بلغ عدد حالات هذه الأنفلونزا المؤكدة (بالتحاليل المخبرية) والمسجلة عالمية 13398 حالة و95 وفاة أي أن نسبة الوفيات هو أقل من 1 في المئة من الحالات المؤكدة. وأظهرت دراسة نشرتها دورية «ساينس» العلمية المتخصصة في 11 أيار الماضي، بحثت في حقيقة عدد الوفيات المسجلة في المكسيك، إلى ان نسبة الوفيات بين المصابين لم يتجاوز 0,4 في المئة. في المقابل فإن عدد حالات الإصابة السنوية بالأنفلونزا العادية يتراوح تقديره ما بين 3 ملايين و5 ملايين إصابة، كما تقدر الوفيات السنوية جراءه بخمسمئة ألف وفاة، أي أن نسبة الوفيات قد تتراوح ما بين 10 إلى 16 في المئة.
إن مجرد مقارنة هذه الأرقام يدعو للتساؤل حول سبب الذعر العالمي من أنفلونزا أتش1 أن1، والحقيقة أن خطر هذه الأنفلونزا لا يكمن في ما هي عليه اليوم وإنما الخطر يأتي مما قد تكونه غداً. ففيروس الأنفلونزا عامة يخضع لتعديلات سريعة وهو ما يدعو العلماء إلى إنتاج لقاح مختلف كل عام للفيروس الموسمي الأكثر انتشاراً. وفيروس أنفلونزا «أتش 1 أن1» لا يختلف عن ذلك. فهو قادر عند إصابة أي شخص أن يعدل من مخزونه الوراثي بحيث يضيف إليه موروثات من الشخص المصاب أو تحصل أخطاء خلال عملية تكاثره داخل الجسم وإنتاج الحمض الريبي الخاص بالفيروس وهذه الأخطاء هي ما يسمى طفرات أو تعديلات قد تؤدي إلى تغير طبيعة الفيروس بحيث يصبح أكثر أو أقل فتكا، أو أكثر أو أقل قدرة على الإصابة وفي أحيان أخرى لا تؤثر هذه التعديلات عليه. بالتالي فإن الخوف المترتب عالميا من قدرة الفيروس على الانتقال من إنسان إلى آخر بسرعة تعني أيضا أنه سيخضع في كل مرة يصيب فيها أي إنسان إضافي إلى تعديل، ما يرفع من فرضية تحوله إلى فيروس أكثر فتكاً. وهو ما حصل عندما أصابت الأنفلونزا الإسبانية العالم وأدت إلى وفاة 50 مليون شخص في العامين 1918 و1919، مع العلم أن غالبية الوفيات الناتجة عن الأنفلونزا غالباً ما تكون نتيجة التهاب بكتيري مصاحب للالتهاب الفيروسي، وبالتالي فإن توفر المضادات الحيوية اليوم، بالمقارنة مع بداية القرن العشرين، لا شك سيقلل من نسب الوفيات الناتجة عن الالتهابات البكتيرية.
ومع الاقتراب أكثر فأكثر من موسم الصيف تنخفض عادة حالات الإصابة بالأنفلونزا لتعود وتظهر من جديد مع بداية الخريف. وهنا يكمن القلق الأساسي اليوم من أن تعود أنفلونزا الخنازير للظهور بصورة أكثر عدوانية. لذلك فمن الضروري التوصل إلى لقاح خلال الأشهر القليلة المقبلة يكون متوفرا في الأسواق عند بداية الموسم الجديد.
الوباء لا يعني الموت
ولعل ما زاد من الذعر العالمي أيضاً عدم فهم الكثيرين من غير المتخصصين لمعنى كلمة «وباء» وإعلان منظمة الصحة العالمية أنها في المرحلة الوبائية الخامسة.
فكلمة «وباء» بحد ذاتها لا تدل على قدرة الفيروس على القتل، وإنما قدرته على الانتقال من إنسان إلى آخر والانتشار وإصابة أعداد كبيرة من البشر في أماكن مختلفة من العالم. وقد أظهرت دراسة «ساينس» نفسها ارتفاع قدرة فيروس «أتش 1 أن1» على الانتقال من إنسان إلى آخر بسرعة أكبر من تلك المسجلة في الأنفلونزا الموسمية. ولعل هذا التفسير أيضا هو الذي جعلنا حتى الآن لا نعتبر أن هناك وباء عالمياً لأنفلونزا الطيور، مع العلم أن قدرة هذا الفيروس على قتل المصاب به تصل إلى أكثر من 60 في المئة من الحالات. فمن بين 429 حالة مسجلة عالمياً لأنفلونزا الطيور منذ عام 2007 توفيت 262 حالة. وهو ما يعني أن تحول فيروس أنفلونزا الطيور إلى فيروس قادر على الانتقال من إنسان إلى آخر بسهولة، سيكون خطره أكبر بكثير على البشرية مما هي حال أنفلونزا الخنازير اليوم. ويشير تقرير نشر مؤخرا في القاهرة أن مصر هي الدولة المرشحة لأن يشهد فيها الفيروس تحولاً يجعله قادراً على الانتقال من إنسان إلى آخر حيث سجلت فيها حتى الآن 77 إصابة توفيت 27 حالة منها.
أما بالنسبة للمتخصصين فإن القلق من فيروس «أتش 1 أن 1« جاء أيضا من ملاحظتهم أنه يصيب غالباً الشباب الأصحاء الذين يتمتعون بنظام مناعي قوي وهو ما حصل خلال وباء الأنفلونزا الاسبانية مع العلم أن الأنفلونزا الموسمية تكون أقسى على الشيوخ والأطفال الذين يتمتعون بنظام مناعي ضعيف. وإذا ما قارنا الوضع أيضاً بأنفلونزا الطيور نجد أن هذا الفيروس يصيب أيضاً الأصحاء وتتأتى حالات الوفيات فيه نتيجة رد الفعل المفرط لجهاز المناعة على الفيروس وليس بسبب ضعف مناعة الجسم.
ردود فعل مبالغ فيها؟
بدت ردود الفعل في بعض الدول على أزمة أنفلونزا الخنازير مبالغ فيها إلى حد مضحك. فمصر مثلا قررت التخلص من جميع الخنازير فقتل ما قتل وذبح ما ذبح وبعضها دفن حياً بطريقة وحشية وترقى إلى الانتقام، كأن هذا الخنزير هو سبب المصائب جميعا. وقد تحولت أزمة أنفلونزا الخنازير إلى موضوع طائفي حيث اعتبر الكثير من الأقباط، وغالبية أصحاب مزارع الخنازير منهم، أن الإجراء موجه ضدهم. أما في لبنان فقد اتخذت وزارة الزراعة قراراً بعدم استيراد الخنازير الحية واللحوم، مع العلم أن أكل اللحوم المطبوخة لا يمكن أن يسبب الإصابة.
والحقيقة أن دور الخنازير في الموضوع لا يمكن إنكاره إنما هي ليست المرة الأولى التي يحصل تحول في فيروس حيواني ليصيب الإنسان. فقصة الأنفلونزا كلها قائمة على هذا التنقل بين الأجناس. إذ أن مصادر غالبية الفيروسات البشرية تعود إلى مناطق زراعية تختلط فيها الحيوانات والطيور بالإنسان. بل إن انتقال الفيروسات من الخنازير إلى البشر يعتبر أسهل من انتقاله من الطيور إلى البشر بسبب ضعف الحاجز الطبيعي الذي يمنع الانتقال بين الأجناس في الحالة الأولى. كما أن الجهاز المناعي البشري يمكنه أن يتعرف بسهولة أكبر على الفيروسات المتأتية من الخنازير من تلك الآتية من الطيور ما يجعل محاربة الأولى أسهل.
ويعتبر جورج فريدمان في مقالة نشرها موقع «ستراتفور» للدراسات «أن أي خطر على البشر لن يكون من فيروس الانفلونزا هذا وإنما من انتشار فيروس أكثر فتكاً ينتقل من خلال الاتصال العادي بين البشر ولا يوجد له علاج. وفي هذه الحالة فإن انتشاره سيحصل قبل أن يتنبه أي شخص إليه حتى بوجود أنظمة رصد جيدة. وأول إشارات أي وباء قاتل لن تأتي من منظمة الصحة العالمية أو الجسم الطبي وإنما من واقع أن الناس يصابون بالمرض ويموتون حول العالم في الوقت نفسه. وفي هذه الحالة لا أحد يمكنه أن يمنع الوباء أو يحصره. فالمشكلة إذا ليست في اكتشاف أن هناك مرضاً قاتلاً يسري بين الناس وإنما التحدي الحقيقي سيكون في سرعة التوصل إلى علاج، ولوجستياً في سرعة إنتاجه ونشره على مستوى العالم...» لكنه في الوقت نفسه يحذر من ردود الفعل المبالغ فيها في كل مرة يظهر فيروس جديد لأن ذلك من شأنه أن يؤثر على أنظمة الترصد وإنتاج اللقاحات سلباً حيث تستنفر في كل مرة ليظهر بعد ذلك أن القضية ضخمت أكثر مما يجب.
في كل الأحوال أثبت عقار تاميفلو حتى الآن فعاليته تجاه هذا النوع من الانفلونزا وإن كان بعض المتخصصين يشككون بهذه الفعالية ويحيل آخرون الموضوع إلى نظرية مؤامرة تشترك فيها منظمة الصحة العالمية من أجل زيادة مبيعات هذا العقار. وهي نظرية ظهرت أيضاً عند انكشاف أخبار انفلونزا الطيور قبل سنتين حيث أن الشركة «جلعاد» التي طورت العقار مملوكة جزئيا لدونالد رامسفيلد، وزير الدفاع الأميركي الأسبق في عهد جورج بوش.
الخبر الجيد حتى الآن هو توصل العلماء إلى اكتشاف الجزيء الأساسي في الفيروس الذي يمكن اعتماده من أجل إنتاج لقاح ضده. وهو أمر يحتاج عادة إلى بضعة أشهر بين تطوير اللقاح واختبار أمانه على البشر قبل الوصول إلى مرحلة إنتاجه وتسويقه على مستوى واسع. وكل الأمل اليوم هو أن يكون هذا اللقاح متوفراً مع بداية الشتاء، بداية موسم الانفلونزا الجديد. حتى ذلك الوقت يمكن أن يفرح أولئك الذين أصيبوا بالفيروس بأنهم أصبحوا يتمتعون بمناعة ضده. وبعض هؤلاء قد لا يكونون أصلا علموا بإصابتهم، فحالات كثيرة تمر وكأنها انفلونزا عادية مع عوارض خفيفة






__________________
آخر مواضيعي

0 يوسف شعبان وعائلته يودعون أعوام الانتظار.. و«التعويض عن الظلم يبحث لاحقاً»
0 طريقة تحضير السمبوسك باللحم والخضار،صحتين
0 زينة: البرامج التي عرضت في رمضان سخيفة ومليئة بالفضائح!!
0 البيض.. لجمالك!!!
0 الطين.. الحل للحفاظ على الجمال والصحة!

Honey Girl غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-02-2009, 03:33 PM   #2
{.::قــمر مــبدع::.}
 
الصورة الرمزية mr.lebanon
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الدولة: زغرتا
المشاركات: 13,041
Unhappy

يا اختي في اكتر من 17 حالة بلبنان هيك خبرتني الوالدة وبما انا

هيي طبيبة بالصليب الأحمر اكيد هالشي مانو اشاعة بس في تستر

عالحالات المرضية

الله يستر ويحفظ كل اللبنانيي

__________________
سورية عروس الكون والله حامي سورية
Mr.LiPaNaHaY
آخر مواضيعي

0 نجوم باب الحارة واهل الراية يصلون غزة
0 نوال الزغبي ألف ومية Remix
0 جديد نجمة ستار أكاديمي شاهيناز ضياء الدين اهدى شويه 2010
0 جديد نجمة ستار أك شذى حسون شاعلها 2011
0 Armenian dance

mr.lebanon غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-02-2009, 04:04 PM   #3
Banned
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 2,300
افتراضي

ما في شك انه مرض فتاك
وصحيح انه الحمله الاعلاميه اقوى من حقيقه المرض
لكن الحرص واجب
درهم وقايه خير من قنطار علاج
شكرا
آخر مواضيعي

0 ذكرك اخاك بما يكره
0 المستشرق الدكتور ميلر يتكلم عن القران
0 بسبب
0 طرق التعذيب في عصر المماليك
0 لجنه حكوميه تم تشكيلها للتحقيق في الحدث _زواج ثمانيني من طفله 11 سنه

زهير غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مؤشـر«الإيكونوميسـت»:ركـود عالمـي للديموقراطيـة لبنـان يتقـدم... ومصـر تتدهـور Honey Girl أخبار لبنان والعالم اليومية 0 12-19-2010 03:01 AM
دبـي اليـوم أمـام مفتـرق خطـر Honey Girl أخبار لبنان والعالم اليومية 0 11-30-2009 12:00 PM


الساعة الآن 03:33 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2024, vBulletin Solutions, Inc.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
© جميع الحقوق محفوظة لمنتديات ليب مون قمر لبنان 2016.