منتديات ليب مون - موقع لبناني صور وأخبار لبنان

منتديات ليب مون - موقع لبناني صور وأخبار لبنان (http://www.lebmoon.com/vb/index.php)
-   منتدى قمر لبنان العام (http://www.lebmoon.com/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   لماذا أصبح "الزواج" . . كلمة ترعب شباب لبنان ! (http://www.lebmoon.com/vb/showthread.php?t=43985)

layali 05-27-2011 07:24 PM

لماذا أصبح "الزواج" . . كلمة ترعب شباب لبنان !
 
دامت علاقتهما سنوات،ورغم بعض الشجارات وسوء التفاهم وخيبات الامل، ترسّخ حبهما. ومع الوقت، تأكدا من شيء واحد: يريدان أن يكملا حياتهما مع بعضهما الى الابد. الخطوة التالية اذاً هي الزواج. فكرة تبدو رائعة ولكن...

الزواج: كلمة ترعب الشباب اللبناني في ايامنا هذه. فبدل ان توحي بالاستقرار والسعادة والاطمئنان، تولّد الخوف والقلق والهم. الزواج يعني: عرس وعدتّه، شقة وفرشها، ومدخول ثابت ومحترم للصرف على البيت الجديد والعيش براحة بال.ولأننا في مجتمع شرقي، يشعر الرجل بمسؤولية "ضخمة". وان حسمَ الشاب قراره في اختيار الفتاة، فهو لم يحسم قراره في ساعة الزواج بعد. والعائق واحد: المال.

يشتكي من هذا العائق اغلبية الشباب في لبنان. في كل مرة كان الرد على سؤال حواجز الارتباط هو المادة. كيف لا؟ واسعار الشقق والسلع بهذا المستوى من الغلاء، ولا تتوافق مع مستوى الدخل الفردي في البلد. هذا والمجتمع اللبناني لا يبارك الارتباط "الشرعي" الا من خلال عرس "طنة ورنة". وللطنة والرنة هذه كلفتها الخاصة.


http://neswacafe.com/uptos/image.php...4_4DC2B3A4&jpg

غرايس ورامي على علاقة منذ أكثر من خمس سنوات. هو يبلغ ثلاثين عاما وهي تصغره بثلاث سنوات. هما مهيئان اذا للزواج وفق العقلية اللبنانية. الا ان الحبيبين لم يقررا بعد موعد هذه الخطوة. ينتظر رامي الوقت الملائم، حين يكون مستعداً تماماً وعلى جميع الاصعدة كما يقول. تسأله عن اسباب مفصلة. فيجيب ببعض الكلمات ثم يصمت. يبدو انه لا يحب التحدث عن الموضوع.

اما غرايس فتتكلم باسهاب عن علاقتهما. هي لا تنكر المسؤولية الواقعة على عاتق الشاب في تأمين مستلزمات الزواج. غير انها تلفت الى ان هذه المسؤولية تشاركه بها ايضا الفتاة. تقول: "على الشاب والصبية ان يبنيان معاً مستقبلهما. على الفتاة ان تساعد الشاب. سويا يضحيان ويخططان ويجمعان المال".

لا تسمح غرايس ان تؤثر المادة على علاقتها مع رامي. ترى ان الحوار والصراحة يحلان كل المشاكل. "الحب قادر على تخطي كل الحواجز. والتواصل الفعال هو افضل طريقة للخروج من كل الازمات" تقول. بهذه الطريقة، تحافظ غرايس على حبها حتى تتمكن مع حبيبها في يوم من الايام، اي حين تُؤمّن الامكانيات المادية، على الاقدام على خطوة الزواج.

مازن ورولا، يعانيان بدورهما مشاكل مادية تمنعهما من اقامة عرس "رنان" وشراء منزل يحوي الاسرة التي سيشكلانها. انتظرا بعد خطبتهما اربع سنوات، علّهما يتمكّنان من شراء بيت ويتزوجان. ولكن الانتظار طال ولم يستطيعا ايجاد شقة تتلاءم مع امكانياتهما. فقررا اخيرا ان يسكنان في بيت اهل مازن. علماً ان هذا الاخير يملك عيادة للعلاج الطبيعي ومدخوله لا يقل عن الفي دولارٍ شهرياً. غير ان نفقاته تتعدى مدخوله ويصعب عليه الادخار. ورولا موظفة مضمونة، ولكن يتعذّرعليها ايضا مساعدة مازن والمساهمة في تأمين سعر معقول لشقة "مرتبة".

وفيما بعضهم يحب اولاً ثم يقرر ان يتزوج ثانياً، بعضهم الاخر لا يحب اصلاً، خوفاً من الوصول الى قرار الزواج. عماد (26 عاماً) يخشى ان يرتبط بصبية لأنه لا يستطيع ان يؤمن لها الحد الادنى. "ما بدّي عتّرا" يقول. ما زال عماد يقسّط سيارة ولم يستقر بعد مادياً. يفضل الانتظار. ويؤكّد انه لن يتزوج الا حين يؤمّن حياته وحياة الفتاة التي سيرتبط بها الى الابد.

http://neswacafe.com/uptos/image.php...3_4DC2B3A4&jpg
يبرهن عن عقلانية وواقعية تامة في تفكيره هذا، خصوصاً حين يشير الى انه يريد "توفير العذاب والمشاكل لاحقاً". ويعد نفسه انه لن يفكر بالموضوع الا حين تتوفر الشروط. فهو يجد ان الازمة المادية تؤثر على العلاقة العاطفية. ويختصر الموضوع بالتالي: "لا مادة، لا استقرار، لا سعادة".

فؤاد (28 عاما) يلفت بدوره الى انه لا يستطيع ان يتزوج لأنه غير قادر على تأمين الحد الادنى من متطلبات الحياة. يعترف ان الوظيفة وحدها لا تكفي. فبالنسبة اليه، الشاب بحاجة الى تأسيس عمل خاص. وهذا الامر يتطلب وقتاً. فتتأخر بالتالي ساعة الزواج.

يؤيّده مارك (23 عاما) والذي يتخصص في الصيدلة في الجامعة اللبنانية الاميركية. "لا ارضى بالحد الادنى" يقول. "كي اتزوج اريد ان امتلك بيتاً ومالاً وان اكون مرتاحاً"، وذلك طبعا بعد ان ينهي دراسته الجامعية وفترة التدريب وفتح صيدلة خاصة به.

ولأن اسعار الشقق والعقارات تفوق الخيال، لا يمانع بعض الشباب من استئجار شقة، على الاقل في المرحلة الاولى. اما البعض الآخر فيرفض الفكرة، ويفضل الانتظار حتى التمكن من شراء بيت وتملكه. ولمن يفضل فكرة الشراء ويفتقد الامكانات، تجهز في هذه الحالة جميع البنوك للتقسيط ومنح قرض سكني للحبيبَين ليمضيان عمرهمها في تسديده.

فلا بد اذاً من قبول الفتيات بـ"المتوفر"، والرضا بالواقع. فالوضع المعيشي في لبنان لا يتساهل مع الفتيات "الدلّوعات"، هذا في حال وجدن شاباً ما زال يسكن في لبنان!

Honey Girl 05-27-2011 07:54 PM

فلا بد اذاً من قبول الفتيات بـ"المتوفر"، والرضا بالواقع. فالوضع المعيشي في لبنان لا يتساهل مع الفتيات "الدلّوعات"، هذا في حال وجدن شاباً ما زال يسكن في لبنان!
http://www.lebmoon.com/vb/images/icons/icon10.gif
ما ضل ولا شاب وحياتك

oualid 05-27-2011 08:19 PM

لازم التمرد على عادات التي ورثناها وانهكت عائله وجميع
اذا اتفق اثنان على زواج بيشتريلها خاتم ويعطيها الي في نصيب ويركزوو على مسكن الزوجيه
اما الباقي فلا خااصة عزوماات الاكل كانو بحياتهم ما اكلوو
تحياتي اخت


الساعة الآن 08:27 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.