توزيع بطاقات على 30 مركزاً صحياً في مرحلة تجريبية - منتديات ليب مون - موقع لبناني صور وأخبار لبنان
Loading...
اختر لونك المفضل


قديم 11-07-2008, 04:35 PM   #1
الـمشرفة الـعامة
 
الصورة الرمزية Honey Girl
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: حالياً.. هووون
المشاركات: 77,302
افتراضي توزيع بطاقات على 30 مركزاً صحياً في مرحلة تجريبية



أكد رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة »أن الدولة ليست لهذه الحكومة وليست لشخص، إنها لأربعة ملايين لبناني وكل لبناني معني بان تقوم قيامة الدولة«. واعتبر »أن لبنان بحاجة إلى الكثير من الإصلاح، وطريق الإصلاح موحش لأن قلة من الناس يسلكونه، وهو يتطلب جهودا كثيرة ومواقف حقيقية للتقدم«.


كلام الرئيس السنيورة جاء خلال رعايته إطلاق البطاقة الصحية الدوائية، أمس، في السرايا الحكومية في حضور الوزراء محمد جواد خليفة وماريو عون وإبراهيم شمس الدين، ممثل وزير الخارجية فوزي صلوخ وسام كلاكش. كما حضر نقيب اطباء الاسنان منير ضومط، المدير العام لوزارة الصحة وليد عمار، المدير العام لتعاونية موظفي الدولة أنور ضو، الممثل المقيم لمنظمة الصحة العالمية حسين أبو زيد، مدير مشروع التعاون الايطالي في لبنان جورجيو ماكور، رئيس صناديق التعاضد في لبنان غسان ضو، وممثلون عن القطاع الصحي الاهلي ومديرو المراكز الصحية والمستوصفات.


افتتح اللقاء بالنشيد الوطني، ثم عرضت مديرة برنامج التحصين الموسع والادوية الاساسية رنده حمادة، المميزات التي تتمتع بها البطاقة الصحية الدوائية عبر توفيرها الخدمات والتسهيلات التالية: تؤمن حلقة تواصل واتصال بين المستفيد المريض والمركز الصحي والجهة التي تدير المشروع والتي يتم من خلالها اصدار البطاقات. وتخول المركز الصحي القيام بكافة عمليات تسجيل المرضى وصرف الدواء بشكل مباشر، بين المركز الصحي والجهة التي تدير المشروع مما يعزز ضمان خدمة المريض الشفافية بين كافة الاطراف. وتنظيم عملية تسليم الادوية واستمرارية تأمينها للمريض اكان في الاحوال العادية ام في حالات الطوارئ.


ثم القى الوزير خليفة كلمة شكر فيها الرئيس السنيورة لرعايته هذه المناسبة، وكل من ساهم بتنفيذ هذا المشروع، وقال »نريد ايصال هذه الخدمات الى المواطن بغض النظر عن اي وزارة تقوم بايصالها والتزام الدولة«، مؤكدا »قدرة الدولة على حماية حقوق مواطنيها باعتماد العدالة في التوزيع لمواردها عموماً ولمواردها الصحية خصوصاً».
وأوضح »أن المشروع المتواضع اليوم هو مقدمة متواضعة للبدء بعملية اصلاح صحي شامل، الذي تقوم بها وزارة الصحة« وقال: »هناك مكامن خلل كبيرة في استخدام موارد الوزارة، ولكن يجب ان يكون استهداف الطبقة الفقيرة من الشعب هي اولوية«. أضاف »إن 50% من فئات الشعب اللبناني لا تخضع لالية صحية منظمة، وعلى الدولة ان تقوم بذلك لكن الاعتماد يبقى على المجتمع المدني وعلى مشاركة الدولة في هذا العمل«.
واعتبر »ان الصحة ليست فقط موارد مادية بل شراكة فعلية بين الدولة ومؤسساتها واداراتها بين شركات تصنيع الادوية والمعدات الطبية وغيرها.. واي خلل في هذا الامر يؤدي الى خلل واضح في النظام الصحي، لذلك لا يمكن لاي دولة في العالم ان تترك شؤون الصحة للسوق المحلية. نحن ندعم المجتمع الاهلي ونشجعه شرط ان يعمل بسياسة والية واضحة تصب في مصلحة الدولة والمصلحة السياسية العامة«.
وأكد خليفة انه »لا يمكن ادارة نظام صحي دون قيادة نظام صحي، والدولة هي المسؤول الاول والاخير عن هذا الامر«، لافتا الى »ان الاولوية هي العمل مع جميع الوزارات والجمعيات الاهلية والقطاع المدني، ولكن اذا كان اي من هذه الاطراف غير قادر على الايفاء بالتزاماته فمسؤولية الدولة ان تسترد المبادرة وتعمل في هذا الاتجاه«.
واكد »ان الرعاية الصحية الاولية هي اساس اي نظام صحي ولهذا السبب قدمت وزارة الصحة مشروعاً واضحاً كي يتم اعادة النظر بجميع مراكز الرعاية الصحية الاولية في لبنان، واعادة صياغة عقد اجتماعي مع الدولة ومنظمات المجتمع الوطني والادارات المعنية انسجاما مع اللامركزية الادارية حتى تتحمل مسؤولياتها تجاه المواطنين، تعمل وفق المعايير التي تعتمدها وزارة الصحة العامة، تركز سياستها على التلقيح والاكتشاف المبكر، وفي حفظ السجلات قد نكون بحاجة لبعض الموارد المادية«.
وقال: »هذا المشروع متواضع وهو مقدمة للنظام الصحي الذي نرسمه. لقد تم وضع لائحة بالادوية التي ستوزع على جميع الاطباء لمعرفة الادوية الموجودة لدى الدولة، وهذه الادوية ستكون من ناحية النوعية من افضل الادوية الموجودة في دول العالم، وعلى المريض ان يحصل على الوصفة الطبية من طبيبه عندها يجب ان يسجل في احد مراكز الرعاية الاولية ليكون له سجل صحي ليحصل على الخدمات الاضافية كالتقليح والاكتشاف المبكر للامراض، ويتم تحويله الى المستشفى اذا اقتضى الامر«.
وختم: »هذه هي بداية النظام الصحي الذي نطمح اليه والبطاقة اشارة من ان الوزارة والحكومة سوف تشارك الجميع، لكنها لن تتنازل عن حقها وحق المواطنين خصوصا وان الوزارة والدولة غير عاجزة عن ادارة القطاعات ولن تتخلى عن مسؤولياتها في هذا المجال ونحن قادرون على القيام بذلك«.
كلمة السنيورة
وقال السنيورة »إنها لساعة مباركة اليوم أن نكون سوياً من أجل إطلاق مشروع مهم، حلمنا به لسنوات ودائماً كانت تعترض هذا الحلم مصاعب شتى أحيانا إدارية وسياسية، وأحيانا رغبة الوزير وعراقيل في الإدارة ومناكفات. وفي المحصلة هناك موضوع من أهم المواضيع التي تشغل بال كل إنسان ومواطن».
أضاف: »على مدى سنوات طويلة رغبت الدولة وهذا واجبها في أن تلعب دوراً مهماً في ترشيد العمل الصحي، والإسهام حقيقة في تقديم الخدمات الصحية للمواطن، لكن لا ننسى أن لبنان عملياً منذ 33 عاماً على الأقل يمر في جلجلة ما يكاد أن يخرج من مرحلة فيها ليدخل في مرحلة أخرى، ربما تكون أصعب من سابقاتها، ولكن في هذه المراحل المختلفة التي مررنا بها، كان هناك عمل مباشر مقصوداً كان أم غير مقصود في عملية تقزيم دور الدولة».
وتابع »عندما أقول دور الدولة فانا لا اقلل على الإطلاق من عمل القطاع الخاص، ولا من عمل مؤسسات المجتمع المدني. واعتقد جازماً أن هناك شراكة حقيقية يجب أن تتم بحيث تتكامل هذه الجهود لكي نصل إلى المبتغى، وهو كيف نستعمل الموارد القليلة المتاحة لا سيما في بلد يعتصره الألم منذ ثلاثة عقود ونيف وتعتصره المشاكل والحروب والأزمات الداخلية، ولكن كلها تؤدي إلى إشكالات لدينا وإشكالات في مواردنا وإلى عدم قدرة على تلبية توقعات المواطنين».
ولفت الرئيس السنيورة الى أن »الدولة خلال هذه الفترة تعرضت إلى عملية تقليص، حتى عندما كانت تقوم بعمل ما، كان هناك من ينبري لانتقادها بدلا من أن يعمل ويضع جهده إلى جانب جهدها، حتى يؤدي الخدمة الأساسية التي نتوخاها بتقديمه إلى المواطن«.
وتابع: »لا أقول هذا الكلام لأبدو وكأنني الوحيد الذي أدافع عن الدولة، الدولة ليست لهذه الحكومة، وليست لشخص، إنها لأربعة ملايين لبناني، وكل لبناني معني بأن تقوم قيامة الدولة، والدولة التي تضمن لنا الصحة والأمان وتضمن لنا الاستقرار بشتى أنواعه الأمني والسياسي والاقتصادي والاجتماعي ولأجيالنا الطالعة وللمستقبل».
وأضاف »لا أقول بأنها تقوم بذلك منفردة ولكنها هي الجامع لكل الجهود، هي التي تسهم بعملنا في توجيه تلك الطاقات والقدرات المتاحة في لبنان أو في أي بلد في العالم، لتوجيهها التوجيه السليم. عندما كانت تقوم الدولة بعملها، كان هناك من يسعى لأن يخنق الدولة حقها. كم من الأشياء قامت بها الدولة، وكان هناك من يقوم بإزالة اسم الدولة ويضع اسمه واسم منظمته وحزبه وغير ذلك ولا أقول عن حالة أو حالتين بل حالات وحالات وحالات، أصبحت الدولة إلى حد بعيد ينطبق عليها المثل القائل مأكولة مذمومة».
وكرر رئيس مجلس الوزراء »أن هذا الكلام ليس مقصودا منه اننا نبرئ ما قد جرى من أخطاء أو قد يجري من أخطاء، بل على العكس من ذلك يجب أن يكون اتجاهنا من اجل الاعتراف بما نقوم به والعمل على المساعدة لتعظيم ما يمكن أن تقوم به. والهدف واضح وهو المواطن ومصلحة المواطن، والوطن الذي ينبغي أن تكون الدولة راعية له ومساعدة وناظمة لجهود الجميع في ما يمكن أن نصل إليه«.
وأضاف: »ليس سرا أن هناك إنفاقا كبيرا في لبنان في القطاع الصحي. ما تنفقه الدولة بشكل مباشر أو غير مباشر وما تقوم به مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص إذا ما جمعناه كله ونسبناه إلى عدد المواطنين اللبنانيين نجد أن هناك مبالغ طائلة بالمقارنة مع المعدل الفردي في ما ينفق في لبنان أكثر بكثير من نظرائه من الدول التي تناسبه من ناحية الداخل، ولكن هل ما نحصل عليه من خدمات يتماثل مع ما ننفق؟ كلا. هذا لا يعني أن خدماتنا الصحية منعدمة أو غير جيدة، بل هناك الكثير مما نحققه وربما نتفوق على نظرائنا فيه. فالدخول إلى المستشفى لإجراء عملية صعبة يحتاج في لبنان إلى أسبوع أو عشرة أيام على حساب وزارة الصحة، بينما في أكثر الدول تقدماً وغنى مثل بريطانيا، فإن المواطن يحتاج إلى فترة انتظار سنة، وهذا ما قرأته في إحدى المجلات الرصينة، وفي الدانمرك مثلا يحتاج إلى نحو 9 أشهر. هذه دول لديها كل المقومات. من هذا الجانب هناك تقدم لكن المشكلة هي أن ما ننفقه في لبنان كقطاع عام وخاص ومؤسسات المجتمع المدني بالمقارنة مع ما كان يجب أن ينفق وما نحصل عليه من خدمات نجد أنه ستكون هناك كمية كبيرة من الموارد التي تنفق والتي بالإمكان توجيهها نحو وجهة أفضل إما لتخفيض الإنفاق أو لتحسين الرعاية والخدمات. إنني أضع هذا الموضوع في الإطار الصحيح الذي نحاول التوجه إليه وهو إعادة دراسة أمورنا بشكل دقيق والسير عمليا على المسار الموصل إلى تحسين تلك الخدمات وترشيدها من جهة ومكننتها بحيث يتمكن جميع المعنيين بما فيهم المستفيد من أن يتلقى الخدمة الصحيحة وبسرعة وكفاءة عالية وتكلفة منخفضة ودون ازدواجية أو تضييع للموارد القليلة. وهذه الموارد ليست متزايدة ولا بدون سقف، ليس هناك بلد في العالم مهما بلغ غناه يمكنه أن يتصرف دون سقوف، ونحن علينا أن نفهم أوضاعنا وندرك كيف نتصرف ونوازن بين توقعاتنا وبين جهودنا«.
وقال »إن الخطوة التي نقوم بها اليوم هامة وأساسية على طريق ليس بقصير، وهذه الخطوة الإصلاحية الهامة صعبة وسهلة في آن، لكن لا شيء يستعصي على إرادة الإنسان والمجتمع والدولة. وإذا تناولنا قضية الإصلاح كل من زاويته الشخصية وموقعه دون النظر إلى الفائدة المرجوة للمجتمع لا شيء يمكن أن يتحقق من الإصلاح. لبنان بحاجة حقيقية للاصلاح، وهذا أحد البرامج وهناك مئات أخرى من البرامج التي نعمل عليها والتي نصطدم بعقبات بشأنها وهنا من يريد وهناك من لا يريد وهذا أمر طبيعي وديمقراطي، لكن شرط ألا يؤدي الأمر أن يمتنع علينا أن نتخذ القرار اللازم للاصلاح«.
وتابع: »أنا أعلم أن طريق الإصلاح موحش لأن قلة من الناس يسلكونه، لكن يجب ألا يؤدي بنا ذلك إلى اليأس والقنوط والتراجع. الإصلاح يتطلب جهود الكثيرين وموقفاً حقيقياً في هذا الاتجاه حتى نتقدم. ونحن بحاجة إليه، وإذا لم نتقدم لا نثبت عند موقع بل نتراجع«.
وأضاف »على مدى عشرة أو عشرين سنة ماضية نقارن أنفسنا مع دول ما، كان معدل دخل الفرد اللبناني بالمقارنة معها ضعفاً أو ثلاثة أضعاف الدخل في تلك الدول، الآن أصبحنا نمثل ثلث أو ربع ما أصبحت عليه تلك الدول. خلال ثلاث سنوات مضت خسر لبنان 20% من دخله القومي. أليس هناك من متعظ؟ أليس هناك من يقف ويقول ماذا نفعل ببلدنا وإنساننا ودولتنا»؟.
وتابع قائلا: »أنا أعتبر هذا البرنامج وكذلك الوزير خليفة وكل المعنيين بالقطاع الصحي خطوة مهمة مهما بدت للبعض صغيرة أو كبيرة لكنها مدماك حقيقي نضعه ونبني عليه ونشيد عليه بنيانا إن شاء الله وهو خطوة على طريق العودة على تأكيد الرعاية الصحية الأولية، وتأمين الدواء للذين هم مصابون إما بأمراض مزمنة أو مستعصية، ولكنه يؤدي الى بناء القاعدة المعلوماتية والصلة الحقيقية بين المواطن والدولة وبالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني. أنا فخور بهذه الخطوة وأعتز بها وحريص عليها كحرصكم أنتم وجميع اللبنانيين على أن تنجح. ولا يمكن أن يتحقق النجاح إن لم يجر تبني هذه الخطوة. يجب أن يشعر المسؤولون عن هذا البرنامج أنه كوليد لهم يرعونه ويدافعون عنه ويعالجون كل مشاكله، فليس من عمل ليس فيه إشكالات أو انحرافات لكن المهم الرعاية. هكذا نبني أساس نظام صحي سليم ويعترف بدور الدولة وحتى تراقب الدولة أيضا على ما تفعله وعلى ما يمكن أن تفعله في المستقبل ليس عن طريق الاستيلاء على دور الدولة«.
وإذ أعرب الرئيس السنيورة عن شكره للمشاركين في إطلاق هذا »العمل الكبير«، أمل »أن يزداد ويتوسع ويكون دائما عند قاعدة ترشيد الإنفاق، فالقرش الذي يصرف في مكانه حلال، والقرش الذي لا يصرف في مكانه حرام. وأتوجه بالشكر لجميع من شارك في التحضير لهذا البرنامج على عمله المهني ولكني أضعه دائما في إطاره الوطني، لأن ما نقوم به في هذا الشأن هو خدمة لبلدنا وإنساننا ومستقبل أجيالنا القادمة، وكل عمل في هذا الشأن له نتائج سليمة إن شاء الله. وأشكر كذلك مؤسسات المجتمع المدني وكل من ساهم في هذا العمل من جمعية الشبان المسيحية وغيرها من المؤسسات، التي يمكن أن تشارك لاحقاً، ونأمل أن يشمل هذا المشروع كل المراكز الصحية المؤهلة للانضمام إلى هذا البرنامج، وأتمنى الخير للجميع وأن يبقى مفهوم الدولة في ضميرنا وعقلنا وفي قلبنا«.
وفي الختام، وزع الرئيس السنيورة والوزير خليفة البطاقات الصحية الدوائية على ثلاثين مركزاً صحياً في مرحلة تجريبية، على أن تتوالى تباعاً الدفعات المتبقية من المراكز الصحية والمستوصفات.






__________________
آخر مواضيعي

0 أصابع الكلير !!!
0 شركة سكايب العالمية تتعاون مع أفايا وفيسبوك
0 إسـرائيــل تتســلّط علـى الأغــوار
0 مارادونا وحفيده في تدريب الأرجنتين الأخير قبل الوصول إلى جنوب أفريقيا اليوم
0 أوباما يطل على العالم الإسلامي من تركيا: ينبغي التعامل مع المسلمين كأصدقاء وجيران

Honey Girl غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-07-2008, 11:23 PM   #2
{.::قــمر مــبدع::.}
 
الصورة الرمزية فينيقي
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 1,143
افتراضي

شكرا على الخبر
والله يعطيكي العافية
__________________
قسماً بالله يا جبل عامل ما غزاك غازٍ الا وقصم الله ظهره نصفين
آخر مواضيعي

0 من هو المجرم اللي وضع الأسئلة ؟
0 وداعأ أوبرا وينفري ...
0 اختار جملة وقولها
0 حزورة
0 ليالي رومانسية .... ويا فرحة ماتمت

فينيقي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-08-2008, 02:52 AM   #3
الـمشرفة الـعامة
 
الصورة الرمزية Honey Girl
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: حالياً.. هووون
المشاركات: 77,302
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فينيقي مشاهدة المشاركة
شكرا على الخبر
والله يعطيكي العافية

ربي يسلمك ويعافيك,,هلا وغلا

__________________
آخر مواضيعي

0 رغم قتامة الحياة دعونا نتعلم التفاؤل وها هي الخطوات
0 لبنان.. أول دولة يتم بها عرض أزياء على عرض الجسر وطوله!!
0 سليمان يفتتح مؤتمر القنابل العنقودية:
0 رزان: أعرف الفنانة التي سرقت اللاب توب ونشرت الفيديو الجنسي
0 حب تحت الصفر

Honey Girl غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ما أهمية تغيير وسادات النوم صحياً؟ oualid الطب والصحة 6 08-24-2011 02:03 PM
مكة: رحلة تجريبية لقطار الحجاج Honey Girl أخبار لبنان والعالم اليومية 0 10-07-2010 06:46 AM
نتنياهو يرفض عرضاً سخياً من أوباما لإنقاذ المفاوضات Honey Girl أخبار لبنان والعالم اليومية 2 10-01-2010 06:53 PM
الصليب الأحمر اللبناني يفتتح مركزاً في صور Honey Girl أخبار لبنان والعالم اليومية 0 08-03-2009 07:24 PM
«عامل» تدشّن مركزاً في حارة حريك Honey Girl أخبار لبنان والعالم اليومية 0 03-21-2009 02:37 PM


الساعة الآن 01:50 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
© جميع الحقوق محفوظة لمنتديات ليب مون قمر لبنان 2016.