التقدّم في الأبحاث السرطانية في المؤتمر الطبي لـ«اللبنانية» - منتديات ليب مون - موقع لبناني صور وأخبار لبنان
Loading...
اختر لونك المفضل


قديم 06-20-2011, 02:32 PM   #1
الـمشرفة الـعامة
 
الصورة الرمزية Honey Girl
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: حالياً.. هووون
المشاركات: 77,302
افتراضي التقدّم في الأبحاث السرطانية في المؤتمر الطبي لـ«اللبنانية»

تركّز الأبحاث العلميّة والطبيّة التي تجري اليوم في مختلف مختبرات العالم، على معرفة الخصائص البيولوجية والجينية للأنواع المختلفة من الأورام السرطانيّة في سبيل تطوير علاجات موجّهة وأدوية مناسبة لمحاربة كل نوع منها بطريقة فعّالة.
وخلال المؤتمر السنوي الطبّي، الذي نظّمته كلية الطبّ في الجامعة اللبنانية بالتعاون مع «الجمعية اللبنانية للأنف والأذن والحنجرة وجراحة العنق والوجه»، شرح رئيس قسم علاج الأورام في جامعة «بروكسل الحرّة» الدكتور أحمد عواضة، أنّ الأبحاث العلميّة ترتكز اليوم على معرفة الخلل الجيني أو البروتيني الذي يتسبّب بتطوّر الخلية السليمة إلى خلية سرطانيّة في سبيل بلورة علاجات موجّهة حديثة ضدّ الأمراض السرطانيّة.
وبحسب عواضة، توصّلت نتائج الأبحاث العلمية إلى تحديد بعض أنواع الأورام التي لا تتشابه بعضها مع بعض، فعلى سبيل المثال، هناك ثلاثة أنواع من الأورام الخاصة بسرطان الثدي وأنواع عدّة لأورام سرطان القولون والمستقيم. كما كشفت الأبحاث عن السبب الجيني لبعض الأورام كسرطان الجلد الذي تظهر نسبة خمسين في المئة منه طفرة في جين BRAF” "، فيما يأمل الباحثون في المستقبل بمعرفة الأسباب الجينية الغامضة لظهور السرطانات الأخرى.
من جهته، تناول البروفيسور في علم الأورام جاك دوغرفي من جامعة «بروكسل الحرة» البلجيكية، أثناء مداخلته، العلاجات الموجّهة ضدّ بعض أنواع سرطان الرئة من النوع غير الصغير عند غير المدخنين أو الذين توقّفوا عن التدخين، لأن الخصائص البيولوجية لسرطان الرئة تختلف لدى المدخنين ولدى غير المدخنين. ويعدّ سرطان الرئة أكثر السرطانات شيوعا في العالم وثاني الأنواع شيوعا في لبنان. ويعتبر التدخين السبب الرئيسي للإصابة به.
ويشرح دوغرفي أنّ العلاجات الموجّهة تقوم على تحديد الطفرات الجينية الموجودة في الخلايا السرطانية في الرئة عند غير المدخنين وإعطاء الأدوية المناسبة التي، تتمكّن حتى يومنا هذا، من شلّ حركة البروتينات المرتبطة بعشرة أنواع من تلك الطفرات الجينية. ومنذ العام 2004، تنتشر تلك الإستراتيجية العلاجية في بعض بلدان العالم التي، وإن لم تضمن الشفاء التام للمرضى، فإنها تساهم بنجاح في تحسين وضع المصاب وعدم تدهور صحته.
ويوضح دوغرفي بأنّه يجب عدم إعطاء تلك العلاجات إلى الأشخاص الذين لا يظهرون تلك الطفرات الجينية، وأنه من الصعب توصيف أو تحديد الطفرات الجينية التي تحدث عند المرضى المدخنين.
أما بالنسبة إلى سرطان القولون والمستقيم، فيشير الدكتور هانز برونان من جامعة «لوفان» البلجيكية إلى أنّ بعض العلاجات المركزة تقوم على مواجهة البروتين «epidermal growth factor receptor” الذي يظهر على سطح الخلية السرطانية. وتحدّ تلك العلاجات من تكاثر الخلايا السرطانية، وتعطى بالإضافة إلى العلاج الكيميائي في المراحل المتقدّمة من المرض.
ويعد هذا المرض رابع أكثر السرطانات شيوعا في العالم ويعانيه مليون شخص في العالم، وتسجّل في لبنان 497 إصابة جديدة سنويا بسرطان القولون و129 إصابة جديدة بسرطان المستقيم وفق السجل الوطني للسرطان في العام 2007.
ويفسّر برونين بأن الأبحاث العلميّة تمكّنت من تحديد إحدى وسبعين طفرة جينية موجودة في أورام سرطان القولون والمستقيم، بينما تهدف الأبحاث الجارية إلى مواجهة الأورام التي تظهر خللا في الجين” “ KRAS وتشكّل نسبة أربعين في المئة من مجمل أورام سرطان القولون والمستقيم والتي لا تستجيب إلى الأدوية التي تستهدف EGFR ، وإلى الكشف عن أنواع أورام سرطان القولون والمستقيم، وعن السبب أو المسار البيولوجي لتطوّرها ما يسمح ببلورة العلاجات المناسبة والفعّالة.
إلى ذلك، قال الاختصاصي في أمراض الدمّ والأورام الدكتور نزار بيطار أنّ الأبحاث في العلاجات الموجّهة تساهم في تحديد المرضى الذين يستجيبون إلى بعض العلاجات دون غيرها، وتوفّر على بعض المصابين بمرض السرطان عناء الخضوع إلى علاجات معيّنة لا تجدي نفعا، فالحاجة إلى معرفة الفئة التي تستجيب إلى بعض الأدوية دون غيرها كبيرة في الحقل الطبّي.
في سياق آخر، عرض مدير «مركز الأبحاث والتحاليل البيئية» التابع «للمعهد العالي للدكتوراه في العلوم والتكنولوجيا في الجامعة اللبنانية» الدكتور بسام بدران ضمن فعاليات المؤتمر، نتائج الدراسة العلمية حول العلاقة بين الخلايا السرطانية وجهاز المناعة، التي أشرف عليها منذ العام 2007 بالتعاون مع جامعة «بروكسل الحرة» وجامعة «لوزان» في سويسرا وبتمويل من المعهد العالي للدكتوراه.
وتبين أن الخلايا اللمفاوية التائية المنظّمة تمنع جهاز المناعة من محاربة الخلايا السرطانية، وبالتالي يؤدّي التعديل في وظيفتها إلى تفعيل دور جهاز المناعة في محاربة الأورام السرطانية. وتشير نتائج الدراسة الى أنّ استخدام دواء يوصف في العادة لعلاج مرض الصرع أدّى إلى تغيّر في وظيفة الخلايا اللمفاوية التائية المنظّمة وتحويلها إلى خلايا لمفاوية تائية ناشطة تساعد جهاز المناعة على محاربة الخلايا السرطانية.






__________________
آخر مواضيعي

0 250 شركة تطلق معرض بيروت للإعلان اليوم
0 تجنب غضب من تحب من برجه
0 اليك سيدتي.. اسهل الطرق لازالة المكياج!!
0 دبلوماسيو إسرائيل يقاطعون الموساد
0 اب يرتدي كل صباح ملابس غريبة لوداع ابنه !!

Honey Girl غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
افتتاح المؤتمر الطبي السابع في طرابلس: أمراض القرن .. السكري وارتفاع الضغط Honey Girl أخبار لبنان والعالم اليومية 0 03-05-2011 07:57 PM
رسائل هاتفية تربط المزارعين بإرشاد مصلحة الأبحاث العلمية Honey Girl أخبار لبنان والعالم اليومية 0 07-15-2010 08:13 PM
القرفة توقف نمو الخلايا السرطانية كاترين الطب والصحة 4 05-10-2010 06:35 PM
الأبحاث تربط بين استهلاك النشويات المكررة والإصابة بالسرطان! al.ghali الطب والصحة 4 04-15-2010 02:21 PM
الكافيين يدفع الخلايا السرطانية للانتحار habhouba الطب والصحة 6 03-04-2009 07:53 PM


الساعة الآن 03:40 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
© جميع الحقوق محفوظة لمنتديات ليب مون قمر لبنان 2016.