البنزين يسجّل 37500 ليرة.. وباسيل يتراجع آنياً موقّعاً جدول الأسعار - منتديات ليب مون - موقع لبناني صور وأخبار لبنان
Loading...
اختر لونك المفضل


قديم 05-13-2011, 12:30 AM   #1
الـمشرفة الـعامة
 
الصورة الرمزية Honey Girl
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: حالياً.. هووون
المشاركات: 77,302
افتراضي البنزين يسجّل 37500 ليرة.. وباسيل يتراجع آنياً موقّعاً جدول الأسعار

يشعر وزير الطاقة والمياه جبران باسيل بأنه كلّما بادر إلى اقتراح ما في مسألة ارتفاع أسعار المحروقات، بادرت وزيرة المال ريا الحسن إلى الوقوف في وجهه، والى قلب وجهة النقاش إلى محل آخر، بعيداً منه. لا بل أكثر من ذلك، إلى مواجهته مواجهة شرسة في حال أصرّ على موقفه. مواجهة تنتهي في الغالب نهاية غريبة ـ عجيبة. فيعلن الطرفان العنيدان، وبالأدلة القانونية والدستورية الدامغة (!)، مسؤوليتهما عن النتائج الايجابية المحقّقة لمصلحة المواطن وتحسين «عيشه الكريم»، وتالياً، فوزهما المشترك والمدوي في معركة تكاد تكون شبه متكافئة سياسياً.. ربما تكشف الانتخابات النيابية المقبلة عن مدى فئويّتها.
المواطن، يستفيد، في العادة من احــتدام الصــراع بين الوزيرين الميّالين إلى حل النزاعات على الطريقة القروية: بالكـباش وأمام جمهور عريض تعوّد على امتداد تاريخه القديم والحديث على الانتــشاء بعروض القوة والفحولة (بالإذن من وزيرة المال طبعاً). فيحصل على «حل موقت وآني» يتمثل بصفيحة بنزين أرخص نسبياً، إنما مرشحة، بفعل الارتفاعات المطّردة في سعر برميل النفط العالمي، لامتصاص الخفض المقطوع خلال فترة قصيرة.
هذا مع العلم أن مستوى سعر الصفيــحة العالي جداً لا يزال مرتفعاً نسبة إلى متوسط دخل المواطن العادي في لبنان والعالم! وهو، أي اللبــناني، يعود إلى التساؤل على الدوام وغداة كل معركة من هذا القبيل «أمَا كان بالإمكان تحقيق الخفض بمقدار أقل من الخناق والطوشـة؟!». والبعض الآخر يسأل أيضاً: هل لا يزال ممكناً التوصل إلى حل معقــول ومقــبول في آن، وأياً تكن طبيعته والجهة الواقفة خلفه، لمسألة خفض سعر صفيحة البنزين، وبما يحقق مصلحة ذوي الدخل المتوسط والمحدود أولاً وأخيراً؟
إذ على الرغم من أن الخفض المأمول والضروري لم يتحقق بعد، إلا أن ثمة تباشير عديدة تؤكد السير في هذا الاتجاه. لا بل تؤكد على إلحاحية هذه المسألة وتقدمّها على كل المسائل الأخرى، بفعل تزايد الضغوط المعيشية الخانقة التي بلغت حد التهام الشطر الأكبر من مداخيل شرائح اجتماعية واسعة موزعة على المناطق والطوائف كافة بلا استثناء.

البنزين 37500 ليرة

وارتفع سعر البنزين (98 أوكتان)، أمس، 200 ليرة لبنانية، و(95 أوكتان) 100 ليرة لبنانية، فيما انخفض سعر المازوت 400 ليرة لبنانية.
ليصبح بذلك سعر صفيحة البنزين 98 أوكتان 37500 ليرة، و95 أوكتان 36800 ليرة، والمازوت الأحمر 31100 ليرة.

باسيل: المعاندة ستتسبب بأزمة
فباسيل تراجع عن تهديده بعدم توقيع جدول تركيب أسعار المشتقات النفطية الأسبوعي، حيث صدر الجدول مذيّلاً بتوقيعه، ومتضمّناً بعض التخفيضات على أسعار المشتقات كافة ما عدا البنزين الذي سجل سعره ارتفاعاً طفيفاً.
وأشار باسيل، في مؤتمر صحافي عقده في الوزارة أمس، «الى إرساله كتاباً الى المالية بتاريخ 27/4/2011 لتبليغها النية في خفض الرسوم على المحروقات، «كونها وصلت إلى سقوف لا يحتملها المواطنون وحتى الساعة لا جواب»، وقال: على أساس هذا الأمر أرسلنا بتاريخ 3/5/2011 الى المجلس الأعلى للجمارك طلباً بخفض الرسوم بمبلغ 4900 ليرة كرسم للإستهلاك الداخلي بموجب المرسوم والقانون الذي ينص على هذا الأمر كما سبق وحصل في المرة السابقة، وطلبنا تطبيق هذا الأمر بدءاً من اليوم (أمس)، ويا للأسف لم يأتنا الجواب أيضاً حتى اليوم وقد اعتدنا على المزاجية في التعاطي مع الأمور»، وسأل «لماذا لم يتم التجاوب مع الموضوع وما هو المبرر، إذا كان المبرّر الخزينة، ما الفرق بين هذه المرة والتي سبقتها؟».
أضاف: الأزمة الاجتماعية المعيشية غير المحتملة توجب على الخزينة أن تُخفف من مداخيلها وتبحث عن مصادر تمويل إضافية، وليس أن تبحث عن طريقة ترضي من خلالها فئة من الناس وبآليات توزيعية تداعياتها معروفة.
من جهة ثانية، أعلن باسيل «إصداره هذه المرة جدول تركيب الأسعار وفيه زيادة 100 ليرة على مادة البنزين من نوع 95 أوكتان و 200 ليرة على البنزين 98 أوكتان، لكنه يحتوي على خفوضات على أنواع المحروقات الأخرى كافة، ومنها المازوت 400 ليرة، لافتاً إلى أنه سيوّقع في كل مرة يكون هناك خفض في أسعار المحروقات، «لأننا نأمل في أن تعطينا الأسعار العالمية الفرصة». لكنه لفت الى أن أي جدول يزيد على هذه الأرقام، سيكون هو الى جانب المواطنين ولن يوقع عليه.
وغامزاً من قناة الحوار الدائر بين كل من السائقين ووزيرة المال ووزير الأشغال العامة قال «لا يجوز الهروب للإجابة على فئة من المواطنين فقط، لأن اللبنانيين كافة متضررون من ارتفاع أسعار المحروقات، ونريد الجواب لجميع المواطنين الذين لم يعُد في إمكانهم الاحتمال أكثر».
وختم: فليستعد الجميع، في ظل العناد بعدم خفض الأسعار من قبل المالية، لأزمة جديدة، ومن جهتي سأوقع الجدول فقط في حال ساعدتنا الأسعار العالمية وكانت على انخفاض».
وكانت الحسن (الموجودة خارج البلاد) أعلنت قبل يومين موقفاً حاولت من خلاله نزع الشرعية عن طلب باسيل الى المجلس الأعلى للجمارك خفض رسم الاستهلاك الداخلي على سعر الصفيحة قائلة: إن أية خطوة لمعالجة موضوع أسعار المحروقات، تحتاج الى موافقة استثنائية من رئيسي الجمهورية وحكومة تصريف الأعمال، اذ ليس لدينا أية آلية اخرى تسمح لنا بإلغاء أو إعطاء دعم معين لقطاع معين إلا في حال وجود غطاء، كالموافقة الاستثنائية». وهو ما يعيد الخلاف إلى المربع الأول، كما لو ان كل السجال العنيف الذي مهّد للخفض في المرة الاولى لم يحصل، وعلى المواطنين المتحرقين للخفض، مشاهدة الشريط من أوله إلى آخره مجدداً (!).
تجدر الإشارة إلى أن باسيل أعلن في المؤتمر الصحافي عينه إطلاق المرحلة الأولى من مشروع تخزين النفط في لبنان، وهو مشروع سبق وأُرسل الى مجلس الوزراء في تشرين الثاني 2010.

العريضي ينسحب من حوار «المال» والسائقين
أمام هذه الفوضى المنظّمة التي تشوب النقاش حول موضوع بالغ الحساسية كموضوع البنزين وانعكاساته المعيشية، أعلن وزير الأشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الأعمال غازي العريضي «وقف مشاركتي في الاجتماعات والحوار الذي أطلقته بداية وزارة الأشغال العامة والنقل بين الوزارات المعنية والأخوة السائقين العموميين مع التزامي الكامل بمطالب السائقين وإعلاني المسبق تبني أي صيغة حل يوافق عليها السائقون العموميون لمعالجة مشكلة ارتفاع أسعار المحروقات لتسهيل أمورهم الحياتية».
وقال العريضي، في بيان صدر عن مكتبه الاعلامي، أنه «نظراً إلى ما آلت إليه الأمور في محاولة معالجة مشكلة ارتفاع أسعار المحروقات (البنزين والمازوت) وأثر ذلك على السائقين العموميين بشكل خاص والمواطنين بشكل عام، وانطلاقا من قناعتي أن الأمور لا تدار لا بالاستخفاف ولا بالالتفاف، لا بالتهريب ولا بالتسريب ولا بالتركيب، ولا بالمزايدة والمكايدة، والاستفزاز والابتزاز».
ودعا الى العودة إلى خطة النقل التي أقرتها وزارة الأشغال العامة والنقل بالتعاون والشراكة مع كل النقابات والقطاع الخاص والوزارات المعنية.
وكان المجلس التنفيذي لنقابة اصحاب الصهاريج ومتعهدي نقل المحروقات عقد اجتماعاً استثنائياً برئاسة ابراهيم سرعيني وحضور الاعضاء، طالب اثره «بعض الشركات بتنفيذ التزاماتها وفقا لجدول تركيب الاسعار الصادر عن وزارة الطاقة والمياه، ولا سيما الالتزام بأسعار النقل الواردة فيه كي لا تضطر النقابة الى طرح الموضوع اعلامياً وتسمية الامور بأسمائها».

المحطات مشاركة في إضراب 19 الجاري
في غضون ذلك، أبلغ نقيب أصحاب محطات المحروقات سامي البراكس «السفير» بأن المحطات ستشارك في الإضراب الذي دعت إليه اتحادات نقابات النقل البري في 19 الجاري، مضيفاً أن النقابة تحضّر لطلب دعم مواز للمحطات. وأشار إلى أن جعالة المحطات تراجعت من 7،5 و 10 في المئة على كل صفيحة بنزين الى حدود الـ 4 في المئة (حوالى 1500 ليرة). كما تراجعت جعالة المحطات من كل صفيحة مازوت الى 1،5 في المئة (400 ليرة). وهو ما يهدد، برأي براكس، مصالح المحطات، الأمر الذي لن ترضى به أبداً. وختم بالقول: «ما يجري لا يعدو كونه خلافا سياسيا بين وزيري الطاقة والمال، وكل دعم جديد لن يتحقق الا على ظهر المحطات».

السائقون منكوبون بنقابتهم
من جهته، رحب رئيس اتحاد نقابات سائقي السيارات العمومية للنقل البري عبد الامير نجده في بيان بالخطوة التي أقدم عليها باسيل بعدم التوقيع على الجدول الأسبوعي لأسعار المشتقات النفطية (!). ليتبين أن نجدة المفترض انه بحكم موقعه النقابي أحرص من غيره على متابعة أسعار المحروقات وتطورها لم يطلع على حيثيات المؤتمر الصحافي الذي عقده باسيل معلناً فيه توقيعه للجدول!
لكن نجدة، كما يبدو، يئس من الحوار مع وزيرة المال، فقرر، الانعطاف من جديد نحو وزارة الطاقة، بلا استشارة السائقين طبعاً. بذا يكون تجاوز في مسلكه غير المفهوم، ولغاية في نفس يعقوب ربما، على مصالح من يمثل، مبدياً الانحياز لطرف دون الآخر، فيما كان يفترض به ألا يألو جهداً ومع أي طرف كان لتحقيق مصلحة السائقين في تحسين شروط حياتهم، فقط لا غير. «الطاقة» على ما يوحي موقف النقيب مستعدة لتقديم عرض يفوق العرض المقدّم من الحسن.
وما بين العرضين يقبع سوّاقون منكوبون ملّوا من عروض الثلاثة معاً.






__________________
آخر مواضيعي

0 تحليل دراسات علمية: المطبخ المتوسطي يحفظ القلب
0 كيف تصففي شعرك في الطقس الحار والرطب ؟
0 صور من حفل زفاف الفنانة بشرى
0 هوف وسيسون في بيروت
0 هل تقبل دمشق بالتشويش على دورهــا فــي لبــنان؟

Honey Girl غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سعر البنزين يتراجع 900 ليرة في أسبوعين Honey Girl أخبار لبنان والعالم اليومية 0 05-03-2012 11:01 AM
البنزين يتراجع.. والمازوت إلى 30100 ليرة Honey Girl أخبار لبنان والعالم اليومية 0 11-17-2011 01:07 PM
البنزين يتراجع مئة ليرة والمازوت 200 Honey Girl أخبار لبنان والعالم اليومية 0 10-21-2011 03:53 PM
البنزين يتراجع إلى 35600 ليرة Honey Girl أخبار لبنان والعالم اليومية 0 09-29-2011 04:11 PM
البنزين يتراجع إلى 35700 ليرة Honey Girl أخبار لبنان والعالم اليومية 0 06-10-2011 08:10 AM


الساعة الآن 08:04 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
© جميع الحقوق محفوظة لمنتديات ليب مون قمر لبنان 2016.