منتديات ليب مون - موقع لبناني صور وأخبار لبنان

منتديات ليب مون - موقع لبناني صور وأخبار لبنان (http://www.lebmoon.com/vb/)
-   أخبار لبنان والعالم اليومية (http://www.lebmoon.com/vb/f3.html)
-   -   قرى وادي خالد تحتضن العائلات السورية «برموش العيون» (http://www.lebmoon.com/vb/t42927.html)

Honey Girl 04-29-2011 09:01 AM

قرى وادي خالد تحتضن العائلات السورية «برموش العيون»
 
لم تهدأ قرى وبلدات وادي خالد الحدودية منذ ساعات صباح أمس، فبعد ليل من المواجهات العسكرية في الداخل السوري، دوّت أصواتها بوضوح في أرجائها، أعدت المنطقة كامل العدة لاستقبال العائلات النازحة من الأراضي السورية وتحديداً من بلدة تلكلخ، فضاقت الطرق بالأهالي الذين خرجوا للقاء الوافدين والترحيب بهم في منازلهم، أو مساعدتهم على إيجاد منازل مجاورة، خصوصاً أن هناك روابط اجتماعية وعلاقات قرابة تجمع أبناء بلدات وادي خالد والمشاتي (مشتى حسن ومشتى حمود)، مع الأهالي في المقلب الآخر، إذ لا يمكن أحداً من خارج تلك المنطقة أن يعرف طبيعة العلاقات القائمة فيها، لذلك يعتبر أهالي وادي خالد أنهم معنيون أساسا بمساعدة جيرانهم السوريين، وإن استضافتهم في هذا الظرف العصيب هي أقل الواجب. وقد عمد أصحاب الباصات إلى نقل النازحين السوريين تطوعاً ومجانا، وهم بغالبيتهم من النساء والأطفال إلى القرى المجاورة، حيث تضم وادي خالد 25 قرية وبلدة فضلاً عن الذين توجهوا نحو المشاتي.
ويفيد مخاتير المنطقة وفعالياتها بأن منطقة وادي خالد استقبلت منذ ساعات الصباح الأولى أكثر من مئتي عائلة، توزعوا على منازل المنطقة، وذلك بعد الأحداث الأمنية التي شهدتها بلدة تلكلخ في الليلة الماضية، ويؤكد المختار رامي خزعل «أن أهالي وادي خالد يستقبلون أقرباءهم وجيرانهم النازحين من بلدة تلكلخ برموش العيون، فاستضافتهم واجب علينا لحين عودة الأمور الى طبيعتها في الجارة والشقيقة سوريا».
ويؤكد العديد من الأهالي النازحين الذين رفضوا الكشف عن أسمائهم وحتى إبراز وجههم أمام كاميرات الصحافيين، خوفاً على أبنائهم وأزواجهم، الذين ما زالوا في سوريا، أن الحال الأمنية سيئة للغاية، وأن أهالي البلدة يتحضرون ليوم «جمعة الشهداء». ولفتت إحدى النساء إلى «أننا هربنا على أثر الاضطرابات التي شهدتها بلدة تلكلخ ليلة أمس (أمس الأول)، إثر اعتقال شيخ البلدة»، مؤكدة أن زوجها مسجون منذ عدة أشهر ولا تعلم أي شيء عنه.
وأشارت إحدى النازحات إلى أنها مرتاحة لعودتها إلى لبنان فهي لبنانية الأصل ولكنها متزوجة في سوريا، لافتة إلى «أنني أتيت مع أقرباء زوجي وجيراننا إلى منزل أهلي وإخوتي لأن لا مكان نلجأ إليه سوى وادي خالد، التي لطالما احتضنتنا في مختلف الظروف».
وتشير ثريا بكار، التي استضافت عشر عائلات في منزلها، وأقامت لهم مأدبة غداء إلى «أن النازحين هم أهلنا ونحن كعشائر عرب لا نرد ضيفنا بل نكرمه ونعززه». ويناشد رئيس بلدية مشتى حمود ناجي رمضان «الدولة اللبنانية إرسال المساعدات لأبناء وادي خالد والمشاتي، لكي يتمكنوا من مساعدة أهلهم وأقربائهم النازحين من سوريا، والذين يتــوافدون باستمرار وعددهم إلى ازدياد»، مؤكداً أنه «لا شيء يشكل عائقاً أمام التواصل الموضوعي والطبيعي، والتاريخي القائم مع أهلنا في الجانب السوري، ولا يمكننا سوى أن ندعمهم ونفتح لهم منازلنا».


الساعة الآن 01:38 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2022, vBulletin Solutions, Inc.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.