اجتياح أمني واسع للعراق: 450 قتيلاً وجريحاً في 30 هجوماً - منتديات ليب مون - موقع لبناني صور وأخبار لبنان
Loading...
اختر لونك المفضل


قديم 05-11-2010, 04:43 PM   #1
الـمشرفة الـعامة
 
الصورة الرمزية Honey Girl
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: حالياً.. هووون
المشاركات: 77,302
افتراضي اجتياح أمني واسع للعراق: 450 قتيلاً وجريحاً في 30 هجوماً

تعرّض العراق أمس إلى ما يشبه الاجتياح الأمني البري، عندما شنت مجموعات مسلحة سلسلة هجمات وتفجيرات بعضها انتحاري، بلغ عددها نحو 30 هجوماً على مواقع امنية ومدنية في «منطقة عمليات واسعة» امتدت من اقصى الشمال في الموصل الى اقصى الجنوب في البصرة التي ظلت نسبياً بمنأى عن الاستهداف ، مروراً بالعاصمة بغداد، ما أدّى الى مقتل أكثر من 100 عراقي، وأصيب أكثر من 350، في واحد من أكثر الأيام العراقية دموية منذ الغزو الأميركي في العام 2003.
وتظهر موجة الهجمات المنسقة والمنفذة بطريقة احترافية، أن من يقف خلفها ليس تنظيماً صغيراً او حتى ميليشيا مسلحة، بل أشبه بجيش سري، استطاع ان يخترق الإجراءات الامنية المشددة ويشن الهجمات الثلاثين في خلال ساعات فقط، وهي بدأت فجراً بإطلاق نار من أسلحة كاتمة للصوت على نقاط الشرطة في العاصمة، لتنتقل بعدها إلى تفجير عبوات وسيارات وأحزمة ناسفة في الحلة والموصل والبصرة وغيرها من الانحاء العراقية.
وتأتي هذه الهجمات، التي اتهمت السلطات العراقية تنظيم القاعدة بتنفيذها، مع اقتراب موعد سحب قوات الاحتلال الأميركي وحداتها المقاتلة في آب المقبل، كمقدمة للانسحاب الشامل في العام 2011، علماً بأن السلطات العراقية وقوات الاحتلال وصفت مقتل «أمير دولة العراق الإسلامية» أبي عمر البغدادي و«وزير الحرب» في التنظيم أبي أيوب المصري الشهر الماضي بأنه «ضربة قاصمة» للقاعدة.
وأعلنت مصادر طبية وأمنية أن حصيلة اليوم الدموي بلغت 102 قتيل، وإصابة حوالى 350، وشهدت مدينة الحلة جنوب بغداد أعنف الهجمات، إذ قتل 50 شخصاً، وجرح أكثر من 190، في ثلاثة تفجيرات استهدفت عمال مصنع نسيج كانوا ينهون نوبة عملهم.
وقال مصدر أمني إن «سيارتين انفجرتا في الوقت ذاته أثناء خروج عمال معمل نسيج الناعم في الحلة، تبعه انفجار ثالث شنه انتحاري استهدف رجال الإنقاذ الذين وصلوا إلى مكان الحادث»، ما أسفر عن مقتل 45 شخصاً، وإصابة 140. وقال مصدر أمني آخر إن الهجمات الثلاثة شنها انتحاريون. وهاجم أقارب الضحايا الذين سيطر عليهم الحزن والغضب مستشفى محلياً لأخذ المصابين وجثث القتلى.
وسبق انفجارات الحلة، مقتل 13 شخصاً، وإصابة 70، بانفجار سيارة قرب حسينية الحجاج في الصويرة جنوب شرق بغداد. وقال مصدر أمني إن «عبوة انفجرت قرب المسجد من دون أضرار، ولدى تجمّع الناس انفجرت سيارة كانت مركونة بالقرب منها، ما أسفر عن سقوط الضحايا».
كما قتل 10 من عناصر الأمن، وأصيب 25، في 10 هجمات شنت في الوقت ذاته تقريباً بأسلحة كاتمة للصوت والمتفجرات استهدفت حواجز أمنية في مناطق مختلفة من بغداد. وقتل 6 أشخاص بـ 3 انفجارات في أبو غريب. ونجا قائمقام البلدة محمد جسام المشهداني، من انفجار استهدف موكبه في الطارمية شمال العاصمة فيما قتل 5 من حراسه وأصيب 18.
وقال المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد اللواء قاسم الموسوي إن العمليات كانت «منسقة». وأضاف «هذه العمليات تقع ضمن العمليات الإرهابية الاعتيادية التي تواجهها قواتنا الأمنية»، مشيراً إلى أن «الهجمات التي وقعت بأسلحة كاتمة للصوت وعبوات لاصقة، كانت منسقة». وأعلن اعتقال أحد «الإرهابيين» في منطقة بغداد الجديدة، مشيراً إلى أن «الإرهابيين كانوا يرتدون زي منظفي أمانة بغداد». وتابع «بالرغم من الضربات القوية التي تعرض لها القاعدة، لا يزال هناك بعض الخلايا الصغيرة التي لا تزال تعمل في محاولة لإظهار وجودها وتأثيرها»، واصفاً الهجمات بـ«الهستيرية».
وفي الموصل، قتل اثنان من عناصر ميليشيا البشمركة الكردية، عندما هاجم انتحاري يقود سيارة حاجزاً أمنياً مشتركاً للتفتيش يضم قوات من الجيشين العراقي والأميركي. وقتل 5 أشخاص بانفجارات في المسيب، وأربعة بتفجير خمسة منازل لعناصر الشرطة في الفلوجة.
وفي محافظة بابل، قتل شخصان وأصيب اثنان بانفجار عبوة في محل لبيع المواد الغذائية في ناحية الإسكندرية. كما أصيبت إيرانيتان بانفجار عبوة قرب بلد استهدفت حافلة تقل زواراً إيرانيين متوجهين إلى سامراء. وأصيب تسعة مزارعين في بلد اثر انفجار خمسة عبوات ناسفة داخل بساتينهم.
وقتل 21 عراقيِاً، وأصيب 73، في 3 انفجارات بسيارات في البصرة. ويعتبر الهجوم على البصرة نادراً. وذكر مراسل «رويترز» إن الانفجار دمر أجزاء من أربعة مبان أو خمسة وتناثرت أشلاء بشرية في الشوارع.
وقال المتحدث باسم قوات الاحتلال الأميركي الرائد ستيفان لانزا إن الهجمات «تظهر أن التهديد لا يزال موجوداً وعلينا أن نقلق منه، كما انه لا يزال قادراً» على شن هجمات.
وقال نائب الرئيس عادل عبد المهدي إن الهجمات تظهر ضرورة المضي قدماً في إقرار نتائج الانتخابات وتشكيل حكومة. ودعا، في بيان، جميع التكتلات السياسية إلى العمل بجد من أجل مصلحة البلاد والتحرك بصورة مسؤولة خلال «هذه الفترة الحساسة»، مشدداً على ضرورة أن تتضمّن الحكومة الجديدة جميع الفصائل السياسية.
صراع المالكي وعلاوي
على رئاسة الحكومة
في هذا الوقت، واصل زعيما «القائمة العراقية» إياد علاوي و«ائتلاف دولة القانون» رئيس الحكومة نوري المالكي صراعهما حول من يحقّ له ترؤس الحكومة المقبلة.
وقال المالكي إن تسمية رئيس الحكومة أصبحت أمراً محسوماً يقرره ائتلافاً «دولة القانون» (89 مقعداً) بزعامته و«الائتلاف الوطني العراقي» بزعامة «المجلس الأعلى الإسلامي العراقي» (70 مقعداً) برئاسة عمار الحكيم والتيار الصدري برئاسة السيد مقتدى الصدر بعد تحالفهما مؤخراً. وأضاف إن «هذا الموضوع نعتبره محسوماً وهو غير خاضع لرغبات الأطراف السياسية بقدر كونه موضوعاً قانونياً ودستورياً فضلاً عن انه عملي وموضوعي». وأشار إلى أن «الحجم الكبير للائتلاف الجديد يمنع أي محاولة لتشكيل الحكومة من خارجه».
وحول اجتماعه المرتقب مع علاوي، قال المالكي «لم تنقطع اتصالاتنا بجميع القوائم الفائزة ومنها القائمة العراقية. وهذا اللقاء عندما ينعقد سيكون حلقة ثانية من سلسلة التحرك لتشكيل حكومة الشراكة بعد إنجاز الاتفاق الأولي مع الائتلاف الوطني، الذي ننطلق منه لاستكمال الحوارات».
في هذا الوقت، كرر علاوي تمسك كتلته بحقها في تشكيل الحكومة المقبلة وفقا لما أفرزته الانتخابات، حيث نالت 91 مقعداً. وقال، في مؤتمر صحافي في بغداد، «نحن ملتزمون بالاستحقاق الدستوري والديموقراطي».
وأضاف إن «العراقية صممت بشكل واضح وغير متردد على إن تتقدم بخطى ثابتة من اجل تعزيز الرؤى التي طرحتها للشعب العراقي»، مشدداً على أن «العراقيين صوتوا للعراقية بكثافة من اجل تغيير الأوضاع السائدة وتحقيق ما يصبو إليه الشعب».
وحول لقائه مع المالكي، قال علاوي، الذي عقد لقاء بين ائتلافه و«الائتلاف الوطني» في منزل القيادي في «المجلس الأعلى» عادل عبد المهدي، إن «هذا اللقاء سيجري قريباً ولن يكون سرياً وسيكون واضحا ومعلنا». وأضاف إن «العراقية ترفض الإقصاء والتهميش ولن نقف مكتوفي الأيدي إذا حدث ذلك».
إلى ذلك، قال نائب الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى أحمد بن حلي إن «هناك مؤشرات على أن الأمور في العراق تسير في اتجاه التوافق على تشكيل الحكومة العراقية»، معتبراً أن «تشكيل الحكومة العراقية أسهل من تشكيل الحكومة اللبنانية في أزمتها التي تعرّضت لها في وقت سابق».
(«السفير»، ا ف ب، ا ب، رويترز)






__________________
آخر مواضيعي

0 جدل زراعي ـ رسمي حول وجود مرض العفن البني في البطاطا أو عدمه
0 فتاوى هامة لشهر رمضان المبارك
0 المساواة.. في «يوم المرأة العالمي»
0 لبنان في المرتبة 163 عالمياً و14 في منطقة «المينا» في مؤشر الفساد
0 آلة لبيع الكتب في «الأميركية»

Honey Girl غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-11-2010, 11:35 PM   #2
{.::قــمر مــبدع::.}
 
الصورة الرمزية al.ghali
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: لبنان - بيروت
المشاركات: 8,352
افتراضي

الله يرحم الشهداء الابرياء
ولعنة الله على القتله المجرمين
دمت بخير
__________________
من عمل مثقال ذرة خيرا يره ومن عمل مثقال ذرة شر يره
آخر مواضيعي

0 باسكال ضيفة برنامج "ليالي السمر"
0 مقتطفات عن امير المؤمنين علي ( عليه السلام )
0 الحمل والسمنة
0 الإمارات: مشاركة وزير إسرائيلي في مؤتمر أبو ظبي ليس تطبيعا
0 تامر حسني يناقش القضية الفلسطينية في فيلمه الجديد

al.ghali غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
12 قتيلاً وجريحاً ضحايا حوادث السير Honey Girl أخبار لبنان والعالم اليومية 0 03-28-2011 05:53 PM
سامراء: 80 قتيلاً وجريحاً في هجوم انتحاري Honey Girl أخبار لبنان والعالم اليومية 0 02-14-2011 07:24 PM
235 قتيلاً وجريحاً في بغداد والفلوجة Honey Girl أخبار لبنان والعالم اليومية 0 09-20-2010 06:39 PM
الجزائر: 20 قتيلاً وجريحاً في تفجير استهدف جنوداً Honey Girl أخبار لبنان والعالم اليومية 2 05-20-2010 11:21 PM
160 قتيلاً وجريحاً في 4 انفجارات Honey Girl أخبار لبنان والعالم اليومية 1 05-16-2010 02:32 AM


الساعة الآن 03:46 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2022, vBulletin Solutions, Inc.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
© جميع الحقوق محفوظة لمنتديات ليب مون قمر لبنان 2016.