البـريطانيون متفائلون اليـوم... القلق قد يكـون غـداً - منتديات ليب مون - موقع لبناني صور وأخبار لبنان
Loading...
اختر لونك المفضل


قديم 05-22-2009, 03:02 PM   #1
الـمشرفة الـعامة
 
الصورة الرمزية Honey Girl
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: حالياً.. هووون
المشاركات: 77,302
افتراضي البـريطانيون متفائلون اليـوم... القلق قد يكـون غـداً

في سماء المنطقة، يلوح بنظر البريطانيين، احتمالان مقلقان يجعلان الشرق الاوسط، ولبنان، في مواجهة الخطر: الاول مرتبط بعملية التسوية الاقليمية، وبطبيعة السياسات التي سيبلورها بنيامين نتنياهو بعد لقائه باراك اوباما، والثاني متصل مباشرة بمصير العلاقة الصعبة بين الاميركيين والايرانيين.
فاذا لم تقر حكومة نتينياهو خطة حل الدولتين، وتعثر تشكيل الفلسطينيين حكومة وحدة وطنية لتكون «شريكا» في اي تسوية محتملة، وإذا لم يبادر الايرانيون الى الرد بايجابية على ما تصفه مصادر دبلوماسية بريطانية رفيعة المستوى، «اليد الاميركية الممدودة» الى ايران، فإن الاحتمالات ستكون قاتمة اقليميا.
لن تكون المنطقة اكثر امنا، تقول المصادر البريطانية لـ «السفير». لا تستطرد في تفسير المعنى. لكنها في الوقت ذاته تقول انها لا تعتقد انه من «مصلحة اسرائيل ان تكون هناك حرب مع ايران».
يقول المصدر الدبلوماسي البريطاني ان لندن «تنتظر ما سيخرج به نتنياهو، وبصراحة، ننتظر منه ان يعترف بحق الفلسطينيين في اقامة دولة. لدينا مشكلة في دفع برنامج عملية السلام الى الامام في ظل حكومة اسرائيلية لم تعترف حتى الآن بحل يتضمن حل الدولتين».
تعتبر المصادر البريطانية ان الموقف حول عملية السلام في حال افضل الآن مما كان عليها في الماضي القريب في ظل «ان لدينا ادارة اميركية تطرح عملية السلام كمهمة وهدف رئيسي لها». لكنها تستدرك بالقول «علينا ان نأخذ بالاعتبار ان لدينا حكومة في اسرائيل تتضمن بعض الوزراء اليمينيين الذين لديهم آراء لا تتلاءم مع تراه غالبيتنا للحل المطلوب للسلام»، وذلك في اشارة واضحة الى وزير الخارجية افيغدور ليبرمان.
لكن المصادر البريطانية لا تقدم تبريرا مقنعا عندما تُسأل مثلا عن سبب استقبال ليبرمان في لندن قبل ايام فيما مواقفه المتطرفة يعلنها بتباه، بما في ذلك ما يعني الغرب في القبول بحل الدولتين والالتزام بالاتفاقيات السابقة. تعتبر المصادر ان استغراب الناس من هذا التناقض يبدو مشروعا، خاصة عندما تذكرها بان مواقف الغرب بما في ذلك بريطانيا كانت بفرض مقاطعة على حركة حماس لانها لا تعترف باسرائيل ولم تعلن قبولها باتفاقيات السلام السابقة، وهو ما قاد الى الحرب على غزة لاحقا.
لكنها توضح ان المسألة «صعبة حسابيا... فعندما تكون مهتما بدفع عملية السلام، عليك ان تلتقي بالناس. وهذا يطرح اسئلة مشروعة متعلقة بالموقف من حماس. لكن في هذه اللحظة نحاول ان نشجع الاسرائيليين للتقدم الى الامام في عملية سلام تأخذ بالاعتبار مبادرة السلام العربية، ومن الافضل التحدث معهم، على الا نتحدث معهم. لن نحقق السلام اذا لم نتحدث معهم لحثهم على القبول بمبادئ مبادرة السلام العربية. لكن سؤالك مشروع».
وحول المناورات العسكرية الاكبر في تاريخ اسرائيل، قالت المصادر الدبلوماسية ان الرئيس ميشال سليمان اثار هذه المسألة عندما زار لندن قبل اسابيع مع مضيفيه البريطانيين، وعبر عن قلقه في كل اللقاءات التي عقدها حول توقيت تلك المناورات المتزامنة مع الانتخابات اللبنانية.
وعلى الرغم من ترحيب المصادر البريطانية بانخفاض وتيرة الانتهاكات الجوية الاسرائيلية للاجواء اللبنانية، واعرابها عن املها بوقفها نهائيا، بالاضافة الى تسليم خرائط الالغام، وان تخرج زيارة نتنياهو الاخيرة الى واشنطن بقرار الانسحاب من قرية الغجر، بما يعنيه ذلك من تعزيز الاستقرار اللبناني، الا ان المصادر تقول ان «قلقنا الاكبر يتعلق بعملية السلام الاوسع»، موضحة انها تخشى من قيام الاسرائيليين بهذه المبادرات الايجابية الصغيرة «ليشتتوا الانتباه عن الامور الاكثر صعوبة» المتعلقة بمتطلبات التسوية الفلسطينية والشاملة وملف الازمة الايرانية.
ولهذا، تقول المصادر انه من الصعب اظهار التفاؤل او الغرق في التشاؤم في هذه اللحظات، وتحديد ما اذا كانت المنطقة تتجه الى موقع اكثر امنا. لكنها تقول «بصراحة، هناك قلق بريطاني حول ملف ايران ـ اسرائيل. وطالما ان لدينا الفرصة لان ترد ايران حول مبادرة اوباما نحوها، فسنظل متفائلين ولو قليلا. اذا لم يردوا (الايرانيون) على تلك اليد الممدودة، فسنكون قلقين جدا على المنطقة».
ويرى مصدر بريطاني بارقة أمل في مؤتمر السلام الذي دعا اليه الروس، بقدرتهم الاستثنائية على «جلب الجميع الى الطاولة». لكن القلق البريطاني يظل حاضرا لانه «اذا لم يكن هناك حكومة وحدة وطنية في فلسطين فلن يكون لديك شريك في السلام، مثلما انه لا يوجد شريك اسرائيلي اذا استمرت الحكومة الاسرائيلية لا تعترف بحق الفلسطينيين بدولة. يجب ان تحصل امور جوهرية قبل ان نقول ان المنطقة ستكون مكانا افضل. اخشى انها ليست مكانا اكثر امنا الآن».
وبعدما تشيد المصادر بالدور الذي تؤديه قوات اليونيفيل في الجنوب في تحقيق الهدوء، وخصوصا بفضل مشاركة قوات اوروبية في القوات الدولية، الا انها تقر بان في اذهان الناس عموما احساسا دائما بان الخطر قائم، قائلة ان تدهور الوضع «امر سهل الحدوث ايضا. ففي مسألة الطلعات الجوية، اعتقد ان الاسرائيليين لا يفهمون ـ وربما يفهمون ولذلك يقومون بها ـ التأثير السيكولوجي لهذه الطلعات، بغض النظر عما اذا كانت الطلعات مشروعة ام لا، فانها تجعلك تشعر بانه خلال خمس دقائق، هؤلاء الناس يمكن ان يقوموا ضدك بأي شيء».
وفي سياق آخر، رفض البريطانيون الاعتراف برغبتهم في خلق «طلاق» سوري ايراني على الرغم من الحديث المتزايد عن الربط بين ايران وعملية التسوية في المنطقة. وقال مصدر بريطاني «نرغب في ان تؤدي سوريا دورا مسؤولا في مساعدة السلام في المنطقة، ونقطة على السطر. واذا كان ذلك يتطلب طلاقا مع ايران ام لا، فهذا سؤال مختلف». وبعد الاشادة بالتقارب الذي جرى بين دمشق وبيروت، اشار المصدر الى جوانب اخرى في الدور السوري اقليميا من بينها التحدث مع حماس والمساعدة على تشكيل حكومة وحدة فلسطينية لدفع عملية السلام، ودورها في العراق.
وعاد المصدر ليتحدث عن ايران، قائلا «نحتاج الى ان يقوم الايرانيون برد فعل» على دعوة بارك اوباما لهم للحوار. ان يقدموا شيئا قليلا في المقابل. انهم مشهورون بانهم من افضل المحاورين في العالم. التفاوض لا يعني ان تتمسك بوجهة نظرك الى الابد، وإلا فلن نحقق أي تقدم، اذا لم يتقدموا قليلا».
وعما اذا كان الغرب ينتظر «رسالة» ما في نتيجة الانتخابات الرئاسية الايرانية في 12 حزيران المقبل، قال المصدر البريطاني «ربما... لكن برأيي ان الردود تأتي في المفاوضات حول الموضوع النووي».
يجاهر البريطانيون باستيائهم من الرئيس محمود احمدي نجاد. انه «شخص صعب، ونحن لسنا مرتاحين للامور التي يقولها. منذ ان جاء الى السلطة لم نتمكن من مناقشة أي شيء حول التقدم بالموضوع النووي. وهو لم يكن شخصا سهلا يمكننا من اقامة علاقة معه. فهل اذا جاء شخص آخر غيره، سيكون التعامل معه مختلفا؟. لا نملك اجابة عن ذلك».






__________________
آخر مواضيعي

0 بالصور , أقصر أم في العالم تنجب طفلها الثالث !
0 الترمس يفيد القلب والاعصاب ويعالج السكري
0 خطيب"ندا" يكشف تفاصيل دفنها!!
0 عزيزي الشاب : اختر اي نوع من الرجال انت ؟ هيا ...
0 العبارة الأخيرة لقبطان طائرة السليمانية: «واو يـا اللـه.. يـا اللـه»

Honey Girl غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
متـى يكـون العمـر المثـالـي لتجميــد البـويضـات؟ Honey Girl الطب والصحة 3 10-22-2011 03:05 PM
عشرون طريقة لتجنب القلق سحر العيون منتدى قمر لبنان العام 2 02-25-2010 03:22 PM
القلق al.ghali الطب والصحة 4 11-28-2009 08:00 PM
غسل الأطباق ... يقيكم من القلق .. Guest الطب والصحة 11 07-19-2009 08:10 PM
اضطراب القلق العام Guest الطب والصحة 8 06-26-2009 08:31 AM


الساعة الآن 03:19 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
© جميع الحقوق محفوظة لمنتديات ليب مون قمر لبنان 2016.