أسئلة حول الانتخابات واحتمال فوز المعارضة والعلاقة مع سوريا وسلاح المقاومة - منتديات ليب مون - موقع لبناني صور وأخبار لبنان
Loading...
اختر لونك المفضل


العودة   منتديات ليب مون - موقع لبناني صور وأخبار لبنان > الأقسام العامة > أخبار لبنان والعالم اليومية
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-27-2009, 03:28 PM   #1
الـمشرفة الـعامة
 
الصورة الرمزية Honey Girl
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: حالياً.. هووون
المشاركات: 77,303
افتراضي أسئلة حول الانتخابات واحتمال فوز المعارضة والعلاقة مع سوريا وسلاح المقاومة


كلينتون وصلوخ في بعبدا


كلينتون والحريري أمام الضريح



نقلت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون امس، رسالة دعم وتأييد من الرئيس باراك اوباما الى رئيس الجمهورية ميشال سليمان ومؤسسات الدولة لا سيما الجيش، وذلك في زيارة خاطفة الى بيروت، استمرت ساعتين، هي الاولى لمسؤول أميركي رفيع المستوى في الادارة الاميركية الى لبنان، منذ تسلم الرئيس اوباما، الذي «جدد التزامه الشخصي والتزام بلاده مساعدة لبنان في الحفاظ على سيادته واستقلاله ودعم المؤسسات الشرعية فيه، مثمناً الخطوات التي ينتهجها الرئيس سليمان في الحفاظ على الوحدة والاستقرار، مؤكداً العمل المتواصل عن قرب معه لما فيه مصلحة البلدين ومصلحة الاستقرار في المنطقة وتحقيق السلام الشامل والعادل فيها».
واجرت كلينتون خلال الزيارة محادثات مع الرئيس سليمان، تركزت «على الدعم الاميركي للبنان وضرورة اجراء الانتخابات بهدوء وبعيدا عن العنف والتدخلات، واكدت دعم اصوات الاعتدال في لبنان والمؤسسات الرسمية للدولة التي يعملون على بنائها. واستمرار دعم القوى المسلحة اللبنانية كصورة عن تعاوننا الثنائي، ودعم المحكمة الدولية بقضية الرئيس الشهيد رفيق الحريري، معتبرة ان المبادئ الاساسية لـ«ثورة الارز» التي تلت اغتياله والهادفة الى تحقيق سيادة وحرية الشعب اللبناني هي قيمة جوهرية نحترمها وسنعمل على ترجمتها الى حقيقة دائمة». كما تناولت المحادثات مصير عملية السلام في المنطقة، وزارت ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري في وسط بيروت، حيث التقت هناك رئيس «تنظيم المستقبل» النائب سعد الحريري عشر دقائق.
أجواء الزيارة
وعُلم ان كلينتون جاءت الى بيروت بصفتها ممثلا شخصيا للرئيس اوباما، وحملت تأييده للمسيرة التي يقودها الرئيس سليمان، «بحكمة وروية لإعادة لبنان الى الخريطة السياسية الشرق اوسطية». واكدت استمرار برنامج دعم الجيش اللبناني، وفق روزنامة خاصة ومحددة.
وكانت الانتخابات النيابية محورا اساسيا في محادثات كلينتون، وسألت عن الترجيحات والتوقعات وهل ستكون للرئيس كتلة نيابية في المجلس النيابي المقبل؟ وعن نظرة الرئيس للحكومة المقبلة، خصوصا اذا ما فازت المعارضة بغالبية المقاعد، وهنا عرجت على مسألة سلاح «حزب الله» ونظرة الرئيس سليمان تحديدا إليه وكيفية تأطير السلاح ضمن الاستراتيجية الدفاعية الوطنية الجاري بحثها، اذا ما تسلمت المعارضة السلطة في الحكومة الجديدة؟
وركزت كلينتون على العلاقات اللبنانية ـ السورية، وجرى تقييم دقيق لها، واستمعت الى موقف الرئيس سليمان من الموضوع وطرحت اسئلة استيضاحية حوله. واكدت ان الادارة الاميركية تجري اتصالات مع الاطراف في المنطقة بما فيها الجانب السوري، لكنها لن تجري أي حل على حساب لبنان.
كما عرضت سير عملية السلام في المنطقة، ومصيرها في ضوء السياسة التي تتبعها الحكومة الاسرائيلية الجديدة. واكدت المسعى الاميركي لإعادة انطلاق مفاوضات السلام بناء على تصور اميركي للسلام يقوم على اساس وجود دولتين فلسطينية واسرائيلية. وعرضت للاجراءات الاميركية لمواجهة الازمة المالية العالمية، لا سيما بعد قمة الثلاثين.
واكد الرئيس سليمان على الثوابت اللبنانية في الملف الفلسطيني، لا سيما لجهة رفض توطين الفلسطينيين في لبنان، وضرورة حفظ حقهم بالعودة الى بلدهم، عبر إيجاد حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية. وطالب بضغط اميركي على اسرائيل للانسحاب من مزارع شبعا والقسم المحتل من بلدة الغجر واحترام السيادة اللبنانية عبر وقف الانتهاكات اليومية للاراضي والاجواء. واجرى عرضا سريعا للتطورات اللبنانية منذ اتفاق الدوحة، وشكر الادارة الاميركية على مساعداتها للبنان، وطلب زيادة الدعم للجيش ولقوى الامن الداخلي لتتمكن القوى الامنية من ضبط الوضع الامني.
رسالة أوباما
وقد وصلت كلينتون الى قصر بعبدا في الحادية عشرة قبل الظهر، حيث عقدت خلوة مع الرئيس سليمان استمرت نحو ساعة الا ربعا، وسلّمته رسالة خطية من الرئيس الاميركي، اشار فيها الى انه متابعة للاتصال الهاتفي الذي اجراه مع نظيره اللبناني في شباط الفائت، اوفد الوزيرة كلينتون مؤكداً «دعمه والتزامه الشخصي لسيادة لبنان واستقلاله ومسيرة الاستقرار فيه، مثمناً في هذا المجال الخطوات التي قام بها الرئيس سليمان في قيادة البلاد نحو الاستقرار والحفاظ على الوحدة وانتهاج خط الاعتدال مع الجميع».
وأكد الرئيس اوباما في رسالته «التزام الولايات المتحدة دعم المؤسسات الشرعية لتستعيد دورها، ودعم المؤسسات العسكرية والامنية لتقوم بدورها في الحفاظ على الاستقرار. واشار الى ان الولايات المتحدة تعمل على سلام عادل وشامل في المنطقة، والى انه اكد في زياراته الخارجية التي قام بها اخيراً العمل على تحقيق هذا السلام، لافتاً الى انه طلب من موفده السيناتور جورج ميتشل الوقوف على رأي الرئيس سليمان بالنسبة الى مسار السلام في المنطقة عند زيارته لبنان».
واذ اكد الرئيس اوباما ثقته الكاملة بالرئيس سليمان والعمل عن قرب مع السفيرة ميشيل سيسون وطاقم السفارة في لبنان لما يخدم المصالح المشتركة، فإنه اشار الى انه يتطلع الى العمل عن قرب مع نظيره اللبناني لما فيه خدمة هذه المصالح المشتركة وكذلك الاستقرار في المنطقة.
وبعد اللقاء الثنائي، انعقد لقاء موسع بين الجانبين اللبناني والاميركي، استمر نحو ربع ساعة، حضره مساعد كلينتون لشؤون الشرق الاوسط السفير جيفري فيلتمان والسفيرة الاميركية في لبنان ميشال سيسون وعدد من موظفي الخارجية، ووزير الخارجية فوزي صلوخ ومدير عام رئاسة الجمهورية السفير ناجي ابي عاصي، وعدد من المستشارين.
وحسب المعلومات الرسمية، اشار الرئيس سليمان خلال اللقاء الى العلاقات الثنائية الجيدة بين لبنان والولايات المتحدة، متطلعاً الى الدور الذي يقوم به الرئيس اوباما في المنطقة لاحلال السلام العادل والشامل، مشيراً الى وجوب المساعدة الاميركية في الضغط على اسرائيل كي تكمل انسحابها من مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء الشمالي من الغجر، لافتاً الى حاجة الجيش اللبناني والقوى الامنية اللبنانية للمساعدات في سبيل الحفاظ على الاستقرار والسلم الاهلي، وشاكراً لما تم تقديمه لغاية الآن، مبدياً امله بوجوب حل الازمة في منطقة الشرق الاوسط وايجاد حل لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين. وحمّل الوزيرة كلينتون تحياته الى الرئيس اوباما وتمنياته له بالتوفيق والنجاح في تحقيق الامن والسلام في المنطقة.
من جهتها، اشارت الوزيرة كلينتون الى ان بلادها تعمل بجهد من اجل اطلاق محادثات السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين والوصول الى حل الدولتين، مبدية تفهمها الكامل للموقف اللبناني في ما يتعلق باللاجئين بشكل خاص. واشارت الى ايمانها بوجوب مساعدة الجيش اللبناني كي يحفظ امن البلاد ووحدتها وسيادتها.
واذ ابدت املها في العودة الى بيروت مجدداً، فانها تمنت ان تجرى الانتخابات بشكل حر وعادل وبصورة ديموقراطية.
مؤتمر صحافي
وبعد انتهاء اللقاء الموسع، عقدت الوزيرة كلينتون مؤتمراً صحافياً في قاعة الصحافة في القصر الجمهوري، بحضور الوزير صلوخ، تلت فيه بيانا مكتوبا وقالت: دعوني ابدأ بالاعراب عن سروري لزيارة لبنان في هذا اليوم الجميل. وانا اقدر الفرصة التي سمحت لي بلقاء الرئيس ووزير الخارجية وعدد من المسؤولين. وانا ممتنة لهذه الفرصة لتسليم رسالة من الرئيس الاميركي باراك اوباما الى الرئيس سليمان، تعبّر عن الدعم القوي للادارة الاميركية للبنان حر سيد ومستقل، ومن المهم ان اشدد على الروابط المميزة التي تربط بين لبنان واميركا. ان الولايات المتحدة قد اغنتها مساهمات الاميركيين من اصل لبناني، كما اغتنت ايضاً بتعدد المجتمع، خصوصاً وان لبنان يتمتع بهذه الميزة وهي مصدر قوة كما تمثل بالنسبة الى بلادي.
وعلى مر السنوات، مر لبنان بالكثير من التحديات، وارغب في الاشادة بشجاعة المواطنين من مختلف المجموعات الذين عملوا على بناء وطن ديموقراطي ومستقل، وان الانتخابات النيابية المقبلة في حزيران، تعتبر مؤشراً مهماً في هذا المجال. نحن نؤمن بقوة ان على الشعب اللبناني ان يختار ممثليه في انتخابات نزيهة وعادلة، من دون القلق من تخييم اجواء عنف وتهديد، وبالتأكيد بعيداً عن اي تدخلات خارجية. وننضم الى المجتمع الدولي في دعم جهود الحكومة اللبنانية في سبيل تحقيق هذا الهدف، وسنواصل دعم اصوات الاعتدال في لبنان والمؤسسات الرسمية للدولة التي يعملون على بنائها. كما سيستمر دعمنا المتواصل للقوى المسلحة اللبنانية كصورة عن تعاوننا الثنائي.
ان قرارات مجلس الامن كانت واضحة لجهة ان القوى المسلحة اللبنانية هي القوات الشرعية الوحيدة التي يحق لها امتلاك السلاح في لبنان والمسؤولة عن جميع اللبنانيين، وارغب ان اثني على القوات المسلحة اللبنانية على جهودها للدفاع عن حدود لبنان، ومحاربة الارهاب وتطبيق قرار مجلس الامن 1701 بشكل تام.
وانا هنا ايضاً لاتعهد بالدعم الكامل للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان، وسأغادر بعبدا متوجهة الى ضريح رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري لاقدم تعازي، وهناك حاجة لوضع حد نهائي لحقبة من عدم المعاقبة لاغتيالات سياسية في لبنان، وهذا امر لا يمكن ولا يجب استخدامه كورقة مساومة. وعندما سأزور الضريح سأحيي ذكراه واقدم تعازي لكل الذين قتلوا خلال دفاعهم عن سيادة لبنان واستقلاله. ان المبادئ الاساسية لـ«ثورة الارز» التي تلت اغتياله والهادفة الى تحقيق سيادة وحرية الشعب اللبناني هي قيمة جوهرية نحترمها وسنعمل على ترجمتها الى حقيقة دائمة.
أنا مؤمنة بأن للبنان دورا محوريا للعبه في الجهود الطويلة المدى لبناء سلام دائم واستقرار في المنطقة، وانني الى جانب الرئيس اوباما والادارة التي امثلها اضافة الى حكومة وشعب الولايات المتحدة الاميركية، نتطلع الى شراكة وتعاون متواصلين».
سئلت: ان زيارتك تأتي قبل شهرين من الانتخابات، ارغب في معرفة ما اذا كانت زيارتك هي للتعبير عن دعمك للانتخابات.
اجابت: اود ان اعبّر عن دعم الرئيس اوباما ودعمي للشعب اللبناني وللبنان سيد وحر ومستقل، ولاجراء انتخابات حرة بعيدة عن اي تدخلات وتهديدات كي يتمكن اللبنانيون من ايصال صوتهم بصورة سلمية خلال هذه الانتخابات.
وحول كيفية تعامل الادارة الاميركية مع حكومة لبنانية جديدة اذا ما فازت المعارضة او «حزب الله» في الانتخابات المقبلة؟
قالت: لن اخوض في تكهنات حول نتائج الانتخابات في بلدكم، وهذا امر يعود الى الشعب اللبناني لتقريره، فاللبنانيون يضعون رهانات كبيرة على هذه الانتخابات وانا اعلم كم ان المرشحين يقومون بحملات انتخابية جدية في مختلف انحاء البلاد. لكننا نأمل بالفعل ان تجري الانتخابات من دون اي تهديد وبعيدة عن التدخلات الخارجية، وان تستمر نتائجها في اتجاه موقف معتدل ايجابي يعود بالفائدة على جميع اللبنانيين، فنحن نريد لبنان بلداً قوياً مستقلاً حراً وسيداً، ولا شك ان الانتخابات ستكون مؤشراً اساسياً على هذا الدرب.
وسألت صحافية لبنانية مقيمة في اميركا وترافق كلينتون في جولتها وتدعى كيم غطاس (من زحلة) الوزيرة الاميركية: لا تريدين الدخول في تكهنات حول الانتخابات النيابية، ولكن ما هي امكانية تأثير احتمال فوز «حزب الله» او حلفاء سوريا في الانتخابات على التعاون مع الجيش اللبناني، وهل ستعيدون النظر في التعاون مع الجيش؟
ردت قائلة: انه من دواعي الفرح وجودك معي هنا اليوم. وكما يعلم بعضكم فإن الصحافية «كيم» لبنانية وكانت متحمسة كثيراً للمجيء الى بلد تحبه، وانا مسرورة لكوني سبب عودتها. في هذا الوقت المحدد، ولا ارغب في التكهن بنتائج الانتخابات، وكمسؤولة من الخارج فأنا امثل رئيسي وحكومتي وآمل ان تكون الانتخابات حرة وغير خاضعة للتهديد وان يتخذ الشعب اللبناني قراراً يكمل التطور الذي شهدناه خلال السنوات الاخيرة. وقد يكون من المفاجئ لكم ان تسمعوا انه برأيي فإن الاعتدال مهم في شؤون الدولة، لانه يعطي الشعب الذي ينتمي الى مختلف العقائد والخلفيات فرصة للمشاركة، وهذا يعود الى الشعب اللبناني ولكننا نتطلع الى العمل والتعاون مع الحكومة اللبنانية الجديدة.
سئلت: هل يمكن ان يدفع لبنان ثمن التسوية مع سوريا خصوصاً على صعيد المحكمة الدولية؟ ولماذا لن تقومي بزيارة الرئيسين نبيه بري وفؤاد السنيورة؟
اجابت: في ما خص برنامجي، فإن هذه الزيارة كانت قصيرة جداً، لضرورة توجهي الى واشنطن بعد ان زرت العراق والكويت. ولكنني جئت الى هنا لتوجيه اشارة قوية عن دعمنا لانتخابات حرة وعادلة، ولدولة لبنان التي يرمز اليها رئيس الجمهورية، وآمل ان اعود الى هنا، وقد ابلغت الرئيس انني غير سعيدة لاضطراري الى التواجد هنا لفترة وجيزة فقط، فالامر شبيه بوجود مأدبة فاخرة ولا يمكنني ان اتذوق منها سوى القليل من المقبلات، لانني سمعت الكثير عن هذا البلد الجميل، ولدي العديد من الاصدقاء الاميركيين اللبنانيين اخبروني عن جمال لبنان وضيافة الشعب اللبناني، لذلك آمل ان اعود مجدداً وقضاء بعض الوقت هنا.
اضافت: اما بالنسبة الى سوريا، فإننا مرتاحون الى تبادل السفراء وهو امر تم التوافق عليه بين لبنان وسوريا، ونحن نعتبر انه من المهم ان يتمتع لبنان بعلاقات جيدة مع جيرانه بمن فيهم سوريا، انما مع الاخذ في الاعتبار ان لبنان هو بلد حر سيد ومستقل ولا يمكن ان نقوم بأي عمل من شأنه ان يؤذي سيادة لبنان، فلا نتمتع بهذا الحق ولا نؤمن بأن هذا هو الامر الصائب للقيام به. لذلك ارغب في طمأنة المواطنين اللبنانيين بأن الولايات المتحدة لن تعقد اي صفقة مع سوريا تتخلى من خلاله عن لبنان وشعبه، فقد عانيتم الكثير ومن حقكم ان تحظوا بفرصة لاتخاذ قراراتكم بأنفسكم اياً تكن، ومع اناس يدعون لبنان وطنهم ويحبونه وملتزمون به وبقوا فيه وقاموا بكل ما باستطاعتهم لتخطي السنوات الصعبة. انكم تعيشون في جوار معقد ومن حقكم ان تحظوا بمستقبلكم الخاص، وهذا ما نؤمن به.
وفور انتهاء المؤتمر الصحافي، وجه الوزير صلوخ دعوة الى الوزيرة كلينتون لزيارة لبنان فرحبت بها، ووعدت بتلبيتها عندما تسمح الظروف
ضريح الحريري
وزارت وزيرة الخارجية الاميركية عند الواحدة من بعد الظهر، ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري في وسط بيروت، يرافقها السفير جيفري فيلتمان والسفيرة سيسون، حيث كان في استقبالها رئيس كتلة المستقبل النيابية النائب سعد الحريري ونادر الحريري وهاني حمود، وقد وضعت اكليلا من الزهر على الضريح، ثم زارت اضرحة الشهداء مرافقي الرئيس الحريري.
وتخلل الزيارة حديث على انفراد بين الوزيرة كلينتون والنائب الحريري استمر قرابة عشر دقائق، بعدها دونت الوزيرة الاميركية كلمة في سجل الشرف قالت فيها: «ان الذين قتلوا رفيق الحريري لم يقتلوا حلمه في لبنان حر سيد مستقل ومزدهـر... ولن يتمكنوا من ذلك أبدا..
ان حياته وتراثه سيستمران في الهام الشعب في كل مكان. فليبارك الرب ذكراه وعائلته وبلده الحبيب».
وتوجهت كلينتون والوفد المرافق الى المطار مباشرة، حيث غادرت بيروت عند الساعة الواحدة والنصف






__________________
آخر مواضيعي

0 الشعر القصير يحفظ لك مظهر جذاب!
0 أهل الفن والسياسة يشاركون السعدني أحزانه
0 مخيبـر يدعـو إلى إنشـاء مؤسسـة عامـة لإصلاح السجون
0 عناوين الصحف الصادرة صباح اليوم الاثنين 15 ايلول 2008
0 أزمة جديدة بين تانيا وميشو..

Honey Girl غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
«المستقبل»: متمسكون بالمحكمة والعلاقة مع سوريا Honey Girl أخبار لبنان والعالم اليومية 0 10-07-2010 06:52 AM
جنبلاط يدعو حلفاءه للتقارب مع المعارضة:الانتخابات مهمة ولكن لماذا يجب أن تكون تاريخية Honey Girl أخبار لبنان والعالم اليومية 4 03-07-2009 02:32 AM
خليفة: المعارضة في الانتخابات جنباً إلى جنب Honey Girl أخبار لبنان والعالم اليومية 0 02-12-2009 10:28 AM
ميقاتي: تشكيل هيئة الانتخابات يطرح أسئلة حول التعيينات Honey Girl أخبار لبنان والعالم اليومية 4 12-17-2008 02:03 AM
الرئيس سليمان يبحث مع ساركوزي الحوار والعلاقة مع سوريا LebMoon أخبار لبنان والعالم اليومية 3 10-21-2008 05:03 PM


الساعة الآن 04:07 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2024, vBulletin Solutions, Inc.
Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
© جميع الحقوق محفوظة لمنتديات ليب مون قمر لبنان 2016.