بعض من حكايات العالم السفلي للدعارة السرية في لبنان
للإشتراك بمجموعة ليب مون على الفيس بوك
Lebanon President Michel Sleiman

أنت غير مشترك في المنتدى. للإشتراك الرجاء إضغط هنـا


العودة   منتديات قمر لبنان > الأقسام العامة > أخبار لبنان والعالم اليومية

بعض من حكايات العالم السفلي للدعارة السرية في لبنان

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-26-2008, 03:03 AM   رقم المشاركة : 1
night_wolf
{::قـمر نشيط::}
 
الصورة الرمزية night_wolf






night_wolf غير متواجد حالياً


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى night_wolf

Exclamation بعض من حكايات العالم السفلي للدعارة السرية في لبنان

على أوتوستراد لبناني

جهاد بزي - السفير - 24/10/2008

تفتح الباب مراهقة نحيلة. تطل »أم فادي« خلفها فتفسح الفتاة مجال الترحيب للسيدة الخمسينية المتحفظة قبل أن تنسل إلى أقرب الأبواب إليها. »أم فادي« تعلم بقدوم زوارها. هاتفها الدليلُ قبل ربع ساعة قائلاً إن صديقه، طالب الدراسات العليا في علم الاجتماع، يعدّ رسالته الجامعية عن الدعارة. بالغ في التأكيد على الحفاظ على سرية اسمها ومكان إقامتها وكل ما قد يفضح هويتها. ترددت قبل أن تقبل، ورفضت تسجيل صوتها.

البيت شقة في أحد أبنية طفرة التسعينيات التجارية الرخيصة فوق عقارات رخيصة إلى سفح جبل لبنان. الرجل الواقف إلى مدخل المبنى، والذي تابع يرمقنا بنظرات قاسية ونحن نترجل من السيارة ونصعد إلى الدرج، بدا جاراً حانقاً على البيت ذي الصيت السيئ، أو هذا على الأقل ما تراءى لنا.

البيت الذي نمشي في ممره، الآن، خلف أم فادي، عادي ليس فيه ما قد يحيله إلى مخيلة الأفلام عن بيوت الدعارة. المراهق النائم على كنبة متهالكة في المطبخ أجفله صراخ الدليل الممازح يوقظه من النوم، أما المراهقة الجالسة إلى كنبة أخرى فلم تعر أي انتباه للضيوف المتوقفين لدقيقة أمام غرفة المطبخ. هي غير الشابة التي فتحت الباب لنا.

تدخلنا أم فادي إلى غرفة نومها. فيها سرير كبير يستند إلى الحائط ويحتل الغرفة، بينما يملأ الجزء المتبقي منها آلتا خياطة وكراسٍ بلاستيكية. تبدو السيدة الضئيلة الجسم والشديدة الاحتشام مرتبكة جداً. تنظر في الدفتر والقلم الموضوعين على طرف خشب طاولة آلة الخياطة. تقول: »تحرّي، صح؟«. يعاتبها الدليل، وهو موضع ثقة لديها، ويعيد الكذبة الأولى عن الرسالة الجامعية. تقبل أم فادي على بعض مضض. لو قيل لها إن المقابلة من أجل الصحافة، لما كان من غبار على رفضها.

هي لبنانية بلكنة تدل إلى مسقط رأسها، وشكلها يحيلها إلى واحدة من النسوة التي يلتقي بهن الواحد في كل مكان، في سيارة الأجرة، عند بائع الخضار، في الفرن. كل ما فيها يدل إلى أنها أم وربّة منزل. فقط صاحب خيال جامح جداً وربما مريض قد يتهم »أم فادي« هذه بأنها قوّادة.

»كلمة بترونة ليست سهلة«

»بإذن الله بطّلت المقدور«، تقول المرأة التي ما زالت متخوفة، لأن أولاد الحرام الكثر ضيقوا عليها ووشوا لمكتب الآداب، كما أنهم سرقوا من بناتها. »المقدور« هو مهنتها كقوادة، ووقعت فيه في مصنع الخياطة. أتاها رجل يغريها بأنها جالسة على كنز، وأنها إذا أقنعت بعضهن بالعمل فستمطر الدنيا مالاً. لم تجرؤ السيدة على مفاتحة أي من فتيات المعمل. لاحقاً، أخبرها أحدهم أن رجلاً آتياً من بلد عربي يريد فتيات، فاتصلت بمن كان يغريها بتشغيل بنات المصنع. »كان عنده بنتان«، واحدة عذراء والثانية ليست كذلك. سألته أم فادي التي »تخاف الله« عن العذراء: »كيف بتطلع؟«. أجاب: مش مشكلتك.

هكذا، أخذت الفتاتين إلى الزبون، و»ناولني ٤٠٠٠ دولار«. لم تكن قد حملت في حياتها مبلغاً كهذا. الفتاتان غابتا لنصف ساعة فقط. وأعطاهما ١٥٠٠ دولار أيضاً. هذه بداية تعود إلى عشر سنوات خلت. والحادثة كانت إيذاناً للأرملة وأم أولاد وبنات يكبرون، أن حياتها قد تغيرت.
خلافاً لما بدأت به كلامها، هي لم تترك عملها كقوّادة. هذا اعتراف سرعان ما تدلي به. لا رقم محدداً لمن يعملن ويعملون مثلها، وإن كانت القوادات أكثر عدداً. على ما تقول أم فادي، فبيتها ليس لممارسة الدعارة، بعكس »أم بشير« مثلاً، التي تصير »الدخلات« في بيتها. تحكي عن منافستها باشمئزاز. طريق أم فادي كان مختلفاً. انتشر رقم هاتفها الخلوي حيث يجب أن ينتشر. و»بنت جامعة واحدة نجحّت مكتبي«، تقول، آسفة على فتاة كانت جميلة جداً وتعرف كيفية التصرّف مع الزبائن. لكن هذه سرعان ما فتحت على حسابها وصارت تشغّل الفتيات. »مكتب« أم فادي استمر مفتوحاً، وواحدة تجلب مئة. صار لديها شبكة واسعة من الزبائن كما من الفتيات. مهمتها اقتصرت على تلقي الطلبات عبر الهاتف، وإيصال الفتاة إلى الزبون لتقبض منه، لتقتسم المبلغ لاحقاً مع الفتاة، ولا دخل لأم فادي بما تحصّله هذه بشطارتها من »برّاني«. وإذ ترتاح هذه السيدة يكثر كلامها.

تقول إنها حازت على »شقف مهمة« وكانت الواحدة ما بتطلع تحت الألف دولار لليلة. ترجمة هذا اللفظ المهين، »الشقفة«، هو أن الفتاة لم تبلغ العشرين من العمر، وجميلة جداً، و»تبيّض وجه« الزبون إذا ذهب معها في نشاط اجتماعي عادي كالسهر في مربع ليلي مثلاً، أو دعاها إلى عشاء في مطعم محترم. الأمر إذاً لا يقتصر على الجنس. هناك الكثير ممن يريدون الرفقة فقط. »يحجزون« فتاة ويدفعون خمسة آلاف دولار لأسبوع. بعضهم قد لا يلمس الفتاة، غير أنه يتباهى بها أينما ذهب. فائقات الجمال يتخلصن بسرعة من القوادين ويسلكن مثل هذا العمل الحر. لا يعود الأمر يقتصر على المال مقابل الجنس، بل على فترة مواعدة لقاء البذخ في صرف المال عليها من الهدايا إلى السهر وصولاً إلى السفر.

مثل هذا العمل سيفتح للفتاة أبواب الأناقة وعمليات التجميل وغيرها. بعضهن يصعدن سلم البغاء إلى قوادي العلاقات الواسعة والمال الذي يجري نهراً. لكن، »حرام«، كلهن يندمن على أيامها، لأن المعروف عنها قلبها الكبير. هي بمثابة والدة لهن. بيتها مفتوح دائماً، شئن العمل أم أبين. يأكلن وينمن مجاناً. ولا تجبر واحدة منهن، ولا تفرض على واحدة فض بكارتها، بل تشترط على الزبون الراغب بعذراء أن يبقيها كذلك. وإذا عرفت أن زبوناً تصرف بوحشية مع الفتاة لا تعود ترد على اتصالاته مهما حاول.

»أخلاقيات« أم فادي تقف عند هذه الحدود. هو مزيج من القيم غير المفهومة لامرأة يختلط في كلامها الورع الديني مع الألفاظ النابية، وتظهر بمظهر المضطرة التي تقوم بخدمة إنسانية حيث تلوذ بها الهاربة من أبيها الذي اغتصبها، أو أمها التي »بتغرز« (تتعاطى المخدرات بالحقن)، أعطتها إياها وهي في الثالثة عشرة وقالت لها فضي بكارتها وشغليها، أو غيرها من الحالات التي »تقطّع القلب«. أم فادي الآسفة هذه، تحتضن الفتيات غير أنها تعيش من خلالهن، ولا تملك من السطوة إلا تلك العاطفية المطلوبة لفتيات هذا العالم المعقد.

أم فادي ضعيفة ولا ظهر لها يحميها. حين قبض عليها للمرة الأولى حطمت »كارتها« (بطاقة رقم الهاتف) وحلفت ألا تعود إلى العمل، لأن كلمة »بترونة« ليست سهلة. كان بطرس، القوّاد الشرير الذي يعنف الفتيات ويسجنهن ويجبرهن على ممارسة الدعارة ويقص شعرهنّ، هو الذي وشى بها لأنها خلّصت فتاة من شره. هي عادت لاحقاً إلى العمل لأن »نانا« سحبت رجلها، وأغرتها فوزعت رقمها الخلوي الجديد على المعارف. نانا هذه كانت لا تطلع بأقل من ألفي دولار في الليلة. الآن صارت عند »رورو« وهو من »الأقوياء الأقوياء«. لديه مفاتيح أهم النسوة وأشهرهن. »رورو« اسم سيتكرر على أكثر من لسان. هو قوّاد البغاء المخملي. زبائنه من فاحشي الثراء، وليلة الإمرأة التي تُطلب باسمها المعروف، قد تصل إلى خمسين ألف دولار. »لديه مفتاح فلانة وفلانة... وحتى فلانة لديه مفتاحها«. تسمي أم فادي ما لا يمكن نشره من أسماء، غير أن ما تقوله يحيل إلى أساطير هذا النوع من البغاء الذي يدور في فلك الإشاعات عن ألبوم الصور وعن أسماء فنانات وعارضات أزياء وما إلى هنالك.

أم فادي القنوعة تكتفي بالفتيات المتوسطات الجمال. مع ذلك، فإن ظروف العمل اختلفت في سنوات الأزمة اللبنانية الأخيرة حيث خفت السياحة (وبالتالي السياحة الجنسية)، وصارت المنافسة هائلة، وكثرت بيوت الدعارة. كما أنه صار هناك من يتاجر بالرقيق. يجلب فتيات من دول عربية بطرق شرعية أو غير شرعية، ويعطيهن للقوادين لقاء مبالغ معينة من المال. »خربت المصلحة«، تقول، وتعيد التأكيد على محبتها لمن تسميهم »بناتها« مما يجعلهن يبقين لصقها على الرغم من إغراءات الآخرين. وحين تدخل إلى الغرفة الفتاة التي فتحت باب البيت حاملة صينية القهوة، تأخذها أم فادي من ذراعها وتجلسها لتحكي لنا عن معاملتها لها. »أخبريهم عن أمك«، تقول لها، »شو عملت معك، وليه هربت من البيت؟«. تتابع بنفسها: »كانت بدها تشغلها وكان عمرها ١٤ سنة«. ما الذي تغير إذ هربت؟ لا شيء. صارت أم فادي قوادتها. هذه المراهقة، بقميصها القطني المحتشم وبنطلون الجينز، ووجها الخالي من أي مساحيق، هي نموذج طبق الأصل لأي فتاة لبنانية بعمرها اليوم، أي الثامنة عشرة.

حدود للخصوصية

لكل واحدة منهن أسماء كثيرة. منها، نختار اسم نهى.

نشأت في بيت دعارة تقوده أمها المطلقة من أبيها والمتزوجة لرجل آخر. عاشت طفولتها في بيت من غرف تقفل أبوابها على رجال ونسوة. أخرجتها أمها من المدرسة قبل أن تصل إلى الابتدائي الخامس وقالت لها وقد رأتها تكبر: بعدما تأتيك الدورة الشهرية للمرة الأولى، تبدأين بمساعدتي«، أي تعمل معها في البغاء. حين بلغت، خبأت الأمر عن أمها لثلاثة أشهر، حتى اكتشفت الأم فحاولت إجبارها. هربت، مخافة أن تفقد عذريتها. لجأت إلى والدها ولم تبق طويلاً بسبب زوجته وبناتها الثلاث اللواتي يرمين كل أثقال عمل البيت على كاهلها. فرّت مجدداً وظن والدها أنها تزوجت »خطيفة«. آوتها »أم فادي«، وكانت تشترط على الزبائن ألا يفضّوا بكارتها. »بقيت بنتاً وأنا اشتغل طوال أربع سنين«. قبل فترة قصيرة، أعطت عذريتها لمن تحبه، وبقرار واعٍ منها. لم تكن تريد لهذه التجربة الغالية أن تمر مع زبون. حبيبها جاهل بحياتها الأخرى، لكنه ليس مشروع زواج. فقير الحال وغير قادر على تأمين نفسه، فكيف بفتح بيت وتأمين مستقبلها.

تكره عالمها. ولا »تطلع في طلب« إلا حين تحتاج إلى المال، و»اسألْ أم فادي. أنا لست مثل ريتا، بنت الجامعة التي تحب تجميع المال، ولا تخرج بأقل من خمسمئة دولار«. تستفسر أم فادي عن ريتا. تجيبها: »تعرفت عليها بطلعة. إذا بدك خدي رقمها. معي ياه«.

في عالم من طبقات وقيم، تبدو نهى كمن تحسد بنت الجامعة والمحظوظات من صاحبات الأرقام الكبيرة، وفي المقابل تستنكر بشدة السؤال عما إذا وقفت يوماً في الطريق. فهي لا تخرج إلا عبر أم فادي. وإلى حينٍ ستستمر في هذا العالم، إلى حين تجد من يقدر على »تستيتها«. هل ستخبره عن ماضيها؟ تومئ برأسها نافية، وتبتسم.

ما هو الطلب؟ هو اتصال هاتفي ثم سهرة عادية تنتهي في فندق. فنادق كثيرة تنتشر شمال الساحل اللبناني رخيصة وتقدم تسهيلات الدخول إليها من دون أوراق ثبوتية هي الأشهر في هذا المجال. وقد دخلت نهى فنادق النجوم الخمسة أحياناً. لا فارق لديها، كما لا يعنيها شكل أو عمر زبائنها. تقرف منهم جميعاً. »رجل لا يعرفني ولا أعرفه، حتى لو كان بيعقّد، أقرف منه«. هاجسها الدائم من ثقيلي الدم. أولئك الذين إذا اتفقت معهم على ساعة يرفضون التوقف ولو قبل عشر دقائق من مضي الوقت المحدد سلفاً. ولها شروط كثيرة تصر عليها. ترفض وجود فتاة أخرى في الغرفة نفسها، كما ترفض السحاق. وإذا كان من البديهي ألا تعطي اسمها الحقيقي للزبون، فهي لا تعطيه فمها ليقبله ولا عنقها. القبلة هي كل ما تبقى لها بعدما »خسرت جسدها«. تحفظها لحبيبها كمتعتها الوحيدة، لأن ممارسة الحب معه صارت تمضي بلا مشاعر، وأحياناً بقرف مماثل لما تحس مع الزبائن.

بينما الشابة تحكي، تفتح الباب أخرى سمراء بشعر مصبوغ بالأصفر. دخلت تستفسر الدليل وأم فادي بصوت خافت عما يحدث، وتأكل من صحن في يدها. كانت نائمة وأفاقت على صوت صراخ إبن أم فادي على شقيقته. عرّفت عنها ربة البيت: »هذه ليندا. افترت عليها خالتها بالمقدور. صار إلها سنتين مزوجة، وهلأ تركت زوجها، وإجت تعيش عندي«...

قبل أن تأخذ ليندا الكلام عن الإمرأتين، تبقى ملاحظة: جوليا روبرتس ترفض القبلة في فيلم »إمرأة جميلة«. نهى أيضاً. مع أنها لم تسمع بالفيلم من قبل.

جرّاحة أعصاب

تملأ ليندا المكان بضوضائها. على العكس من نهى، فإن ابنة السابعة والعشرين هذه كثيرة المزاح، ولا تتحفظ على شيء. من جنسية عربية ولا إقامة لديها. يلاحقها الأمن العام منذ فترة وكادت تطرد، لكنها استطاعت البقاء و»بالقوة«. تقفز في حديثها من زمان ومكان إلى زمان ومكان آخرين. »بالمصلحة؟ بلشت صغيرة«. الحكاية التي تتكرر مع مثيلات لها هي أن واحدة أخذتها عند واحدة أخرى ومن هناك وصلت إلى قوّاد. تنقلت في بيوت كثيرة. وصلت إلى أن تخرج بألف دولار وبألف وخمسمئة. تزوجت وتابت وقعدت في البيت. غير أن زوجها ما عاد قادراً على إعالتها فانفصلت عنه وعادت إلى أم فادي التي تضيف أن الزوج معوّق. لا ندري أين تنتهي الحقيقة في كلام ليندا ليبدأ التجمّل. ربما لم تعد تذكر قصتها الحقيقية أصلاً، تقول. في البداية كان يعتري بعض زبائنها رقة قلب مفاجئة بعد الانتهاء من غاية اللقاء، فيسألها بأسف عن سبب سقوطها. وكانت تعيد قصتها، حتى ضجرت بعدها، فراحت تخترع قصصاً أكثر درامية، منعاً للتكرار. في النهاية، تخلت عن القصص، وصارت ترمي إجاباتها الساخرة رمياً: »كنت جرّاحة أعصاب ثم توقفت عن العمل. أنا في الأصل أستاذة جامعة، وعملي هذا »أوفر تايم«. اتركني بحالي الله يخليك«.

تكون أم فادي عادت إلى الغرفة بعدما خرجت لاستطلاع الصراخ في الخارج. تجلس لتدخن بتجهم شديد. يستفسر الدليل منها عن سبب المشكلة ويغيب لدقائق ليعود ويقول لها »مشي الحال«. ترتاح أم فادي قليلاً، وتتبادل أطراف الحديث مع الموجودين. تسأل نهى رفيقتها المجربة عن عدد الرجال الذين عرفتهم، فتصغّر هذه عينيها تدّعي محاولة التذكر تتذكر، ثم تروح تعد على أصابعها: واحد. اتنين... تغــرقان في الضحك وتضحك معهما أم فادي التي في لحظة تجل ترفع راحتيها أمام وجهها وتدعو: توب عليهم يا رب.

لماذا تشاجر نجل أم فادي مع شقيقته ابنة الخامسة عشرة؟ هو الذي يعرف مهنة أمه ويصمت عنها، يعنّف أخته. يريد منعها من انتعال حذاء بكعب عالٍ.


آخر تعديل بواسطة night_wolf بتاريخ 10-26-2008 الساعة 03:05 AM .
  رد مع اقتباس
قديم 10-26-2008, 03:05 AM   رقم المشاركة : 2
night_wolf
{::قـمر نشيط::}
 
الصورة الرمزية night_wolf






night_wolf غير متواجد حالياً


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى night_wolf

افتراضي

عمين الحق عالمجتمع او على الاهل او شخص بحد ذاتوا؟؟؟؟؟؟


  رد مع اقتباس
قديم 10-26-2008, 03:15 AM   رقم المشاركة : 3
Lebanese Natalie
::قـمر نـشيط::
 
الصورة الرمزية Lebanese Natalie





Lebanese Natalie غير متواجد حالياً


افتراضي

merci night wolf lel asaf haidi ha2e2a ew sar lebnen fe da3ara kter ew haidi som3a mana mne7e 3a lebnen


  رد مع اقتباس
قديم 10-26-2008, 04:19 AM   رقم المشاركة : 4
عشتروت
{.::قــمر مــبدع::.}
 
الصورة الرمزية عشتروت






عشتروت غير متواجد حالياً


افتراضي

يا لطيف تلطف والله شي بوجع الراس
انشالله هالموضوع يكون توعية انو المال مش كلشي بالحياة
المال بروح وبيرجع بس الشرف والكرامة ازا راحو ما في قوة بالكون بترجعن
الله يبعد عني وعنكم الحرام وولاد الحرام
يعطيك العافية خيي عالموضوع


التوقيع :
... وداعــــــآ يـــا بلدي الحــــــبيب ...
  رد مع اقتباس
قديم 10-26-2008, 05:11 AM   رقم المشاركة : 5
night_wolf
{::قـمر نشيط::}
 
الصورة الرمزية night_wolf






night_wolf غير متواجد حالياً


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى night_wolf

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة lebanese natalie مشاهدة المشاركة
merci night wolf lel asaf haidi ha2e2a ew sar lebnen fe da3ara kter ew haidi som3a mana mne7e 3a lebnen


صح هيدي فكرة عامة عن لبنان اخدين خصوصا شعب الخليج

بس ما في دخان بلا نار

  رد مع اقتباس
قديم 10-26-2008, 05:16 AM   رقم المشاركة : 6
night_wolf
{::قـمر نشيط::}
 
الصورة الرمزية night_wolf






night_wolf غير متواجد حالياً


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى night_wolf

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة amal-algad222 مشاهدة المشاركة
يا لطيف تلطف والله شي بوجع الراس
انشالله هالموضوع يكون توعية انو المال مش كلشي بالحياة
المال بروح وبيرجع بس الشرف والكرامة ازا راحو ما في قوة بالكون بترجعن
الله يبعد عني وعنكم الحرام وولاد الحرام
يعطيك العافية خيي عالموضوع

انا معيك بشغلة لاحظة انو الكاتب كان عم يركز عموضوع المال لايارجينا انوا الاغرائات كبيرة جداا جدااا الفان دولار باليوم !!!!!!!!!وقد تصل لالخمسين الف دولار!!!!
واكيد الله يبيعد عنا ولاد الحرام ولي ما عندو شرف لا شو عيشتو
وما في احلى من الحلال
شكرا على المرور امل الغد

  رد مع اقتباس
قديم 10-26-2008, 11:46 AM   رقم المشاركة : 7
raymond
{::قـمر نشيط::}
 
الصورة الرمزية raymond





raymond غير متواجد حالياً


افتراضي

كلو شغل
.........


  رد مع اقتباس
قديم 10-26-2008, 02:38 PM   رقم المشاركة : 8
Honey Girl
الـمشرفة الـعامة
 
الصورة الرمزية Honey Girl






Honey Girl غير متواجد حالياً


افتراضي

شكرا عالمقال,,تحياتي لعيونكـ

التوقيع :
  رد مع اقتباس
قديم 10-26-2008, 05:53 PM   رقم المشاركة : 9
فينيقي
{.::قــمر مــبدع::.}
 
الصورة الرمزية فينيقي





فينيقي غير متواجد حالياً


افتراضي

للاسف انوا هيدا الصيت الي موجود على لبنان بره يعني كلمة لبنان صارت مرادف لكلمة نسوان والله يهدي الناس ويستر علىهم
وشكرا على الموضوع
والله يعطيك العافية


التوقيع :
قسماً بالله يا جبل عامل ما غزاك غازٍ الا وقصم الله ظهره نصفين
  رد مع اقتباس
قديم 10-27-2008, 04:50 PM   رقم المشاركة : 10
vayel
Banned






vayel غير متواجد حالياً


افتراضي

في الاول والاخير ؟؟ من يتحمل المسؤولية ؟؟ الاهل هم السبب
التربية هي أساس الإنسان في كل شيئ فالمسألة بسيطة جداً الأهل هم من يتحملون المسؤولية


  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

الساعة الآن 12:04 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.2
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.